]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(83) النت وسنينه .. مقال الكاتب الفنان : محمد سراج _ سكرتير التحرير بجريدة المساء _ المقال الشهير بعنوان : عندما يأتى المساء

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2014-12-17 ، الوقت: 10:59:58
  • تقييم المقالة:

(83) النت وسنينه .. عندما يأتى المساء _ مقال الكاتب الفنان : محمد سراج _ سكرتير التحرير بجريدة المساء ‏12 ديسمبر، 2014‏، الساعة ‏09:46 صباحاً‏ العامةالأصدقاءأنا فقطمخصصةالأصدقاء المقربونJournalism Seragرؤية كل القوائم...محمد سراج مخرج صحفى بجريدة المساءالعائلةمنطقة ‏‎Abu Za`Bal, Al Qalyubiyah, Egypt‎‏‏دار الجمهورية للصحافة‏‏‎Journalist‎‏‏جريده الجمهوريه‏‏جريدة الجمهورية‏‏دار الجمهورية للصحافة‏‏جريدة الجمهورية‏‏جريدة الجمهورية‏عودة للخلف المقالات
    عندما يأتي المساء
النت وسنينه!!

بقلم: محمد سراج         11/12/2014 1:53:12 PM    سيل من التساؤلات دارت في ذهني عندما دخلت صرحاً قومياً مثل السنترال. وكان أول سؤال: هل شركات المحمول الثلاث سحبت البساط من تحت أقدام التليفون الأرضي. وهل بتلك السهولة يتقدم القطاع الخاص آلاف الخطوات علي القطاع العام في وقت وجيز جداً. وهل.. وهل؟!! 
كثير من التساؤلات تصارعت وأنا أقف في السنترال وحدي. ولا يوجد أي عميل بهذا الصرح سوي أنا وعشرات الموظفين في كل دور. وذلك لإعادة تشغيل الخط الأرضي الخاص بي. بعد توقف أكثر من عامين لسوء الخدمة والفراغ الأمني. وسرقة الكابلات.. وبعد عودة الحياة والاستقرار لحدي ما. قررت إعادة الخط لتوصيل النت. 
عجبت: هل هذا هو الصرح الضخم الذي كان بالأمس القريب يكتظ بالمشتركين ويتسارعون في كل طابق للحصول علي خط تليفون. وأحياناً بالواسطة؟!!.. وفجأة ودون سابق إنذار. أصبح خاوياً علي عروشه. ولم يبق فيه إلا الموظفون. الذين يتضاعف عددهم علي المترددين.. وسألت نفسي: كيف وصل حال قطاع قومي مهم وعام بالدولة إلي هذا المستوي؟!.. هل هي الخدمة. أم الشركات المنافسة. التي تجيد التسويق لبضاعتها من خلال الهدايا والإعلانات والمكالمات المجانية والرسائل؟!! 
.. وإذا كان هذا حدث بالفعل في قطاع مهم بالدولة. فماذا بشأن قطاعات الدولة الأخري؟!! 
يا سادة.. لابد من تواجد الشركات الحكومية واستمرارها لتنافس وبقوة حتي يعود ذلك علي المواطن. ولابد من مواكبة التطور والسرعة في تلبية الخدمة للعملاء. وإلا فسوف ينهار القطاع العام تماماً. ويلتهمه القطاع الخاص بلا رحمة وبلا هوادة. 
علي سبيل المثال لا الحصر. هناك فروع متعددة لشركات لا داعي لذكر أسمائها. وهي تتاجر في السلع المعمرة والملابس والمفروشات. وصاحبة منشآت ضخمة وفروع وموظفين بالمئات في كل فرع. ولا تبيع إلا بعشرات الجنيهات في اليوم كله. بما لا يغطي الأجور. ولا حتي الكهرباء وخلافه. 
.. والقطاع الخاص كما يقدم خدمة متميزة فإنه في المقابل يحصل علي أضعاف قيمتها عشرات المرات.. وهنا يحضرني أن وزارة التموين تمد صاحب المخبز بجوال الدقيق وقيمته 8 جنيهات. ويسرقه صاحب المخبز ويبيعه للسوق السوداء بـ 80 جنيهاً.. وأيضاً بالنسبة للمسافة التي يقطعها المترو بأكثر من 20 محطة من المرج للجيزة وحلوان لا تتخطي قيمة التذكرة "1" جنيه. ولو قارنها المواطن بركوب تاكسي لنفس المسافة سيطلب منه السائق علي الأقل مائة جنيه. 
لابد من تدعيم القطاع العام حتي ينهض من كبوته. ويعود للمنافسة بقوة. 

 

Articles

 

 

 

When evening comes

 

Net and Sneineh !!

 

 

 

By: Mohammad Siraj

 

 

 

11/12/2014 1:53:12 PM

 

   

 

Torrent of questions revolved in my mind when I entered a national monument, such as the exchange. The first question: Are the three mobile operators pulled the rug from under the feet of the ground phone. Is it that simple lead the private sector thousands of steps on the public sector in a very short time. Will .. Will? !!

 

Many of the questions wrestled and I stand in the central alone. There is no client of this edifice, only I and dozens of employees in each role. So as to re-run my landline private. After more than two years for poor service and the security vacuum stop. And the theft of cables .. and after the return of life and stability for myself what. Decided to re-connect the line to the net.

 

I am astonished: Is this the huge edifice, which was near yesterday's packed with participants and Atasaron on each floor to get a phone line. And sometimes through the medium? !! .. And suddenly without warning. Ali became empty Arusha. Leaving only the staff. Who doubles the number undecided .. and I asked myself: How did the case of important national sector in the country to this level?! .. Is it a service. Or competitors. That good at marketing their goods through gifts and advertising and free calls and messages? !!

 

.. And if this has already happened in an important sector in the country. So what about the other sectors of the state? !!

 

Sirs .. must be the presence of state-owned companies and continuing to compete vigorously until it returns to the citizen. We must keep up with the speed of development and to meet the service to customers. Otherwise, it will collapse completely public sector. And devour the private sector mercilessly and relentlessly.

 

To name a few. There are multiple branches of the companies do not need to mention names. They trade in durable goods, clothing and furnishings. Her huge facilities and branches and hundreds of employees in each branch. Not only sell tens of pounds in the whole day. What does not cover wages. Not even electricity, and so on.

 

.. And the private sector also offers a unique service in return, it gets to weaken the value of dozens of times .. and here I am thinking that the Ministry of Supply and provide the owner of the bakery flour sacks and worth 8 pounds. And steal the owner of the bakery and sells black market at 80 pounds .. and also for the distance traveled by the metro station, more than 20 of the turf for a brief and Helwan Do not skip the ticket value "1" pounds. Even compare it to the citizens to ride a taxi to the same distance from the driver will be required to at least one hundred pounds.

 

Needs to be strengthened so that the public sector recuperating. Due to compete strongly.

 


https://www.youtube.com/user/mohmedalserag/videos

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق