]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأصدرت القضبان حكمها . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-12-16 ، الوقت: 19:38:43
  • تقييم المقالة:

    اعتدنا أن تكون القضبان هي تلك الحواجز التي تسجن خلفها المدان انتظارا لصدور حكم القاضي إما بالبراءة فتتلاشي تاركة صاحبها حرا طليقا أو بالإدانة فتتحول إلي تلك الجدران الخرسانية التي يبقي خلفها المدان حتي تنقضي فترة الحكم عليه . هذا هو حال القضبان مع كل من جاء خلفها تقف لتنتظر الحكم لكنها مع الرئيس مبارك لم تفعل ذلك .

  لقد أعلنت ومنذ اللحظة الأولي وقوفها إلي جواره  فوضعته في جانب الحر الطليق ووضعت كل من أدانوه خلفها سجناء ينتظرون الحكم عليهم . لقد كان الحكم ببراءة الرئيس مبارك في حقيقة الأمر هو حكم ببراءتنا نحن مما ارتكباه مع هذا البطل الذي لم نعرف قدره وونسينا أو تناسينا  ما قدمه من أجل مصر  نسينا مبارك المقاتل التي خاض الحروب نسينا  مبارك القائد الذي حقق النصر نسينا   مبارك الزعيم الذي عاش محافظا علي وطنه نسينا   مبارك الذي أقسم علي أن يحافظ علي مصر وفعل نسينا ولكن القضبان لم تنس .

  إن ما حدث ويحدث مع الرئيس مبارك هو العار بكل ما تحمل الكلمة من معنى عار سيظل يلاحقنا ما حينا عار  سطر في صفحات التاريخ ليكون شاهدا على الجحود والنكران وإذا كان حكم البراءة قد خفف من وطأة الأمر إلا انه لم يمحيه فسيذكر التاريخ كيف وضع المصريون الرجل الذي حقق لهم النصر مدانا وهو في عامه السادس والثمانين ضاربين عرض الحائط بكل القيم والمثل التي حثنا عليها ديننا الحنيف سائرين كالأعمي خلف أصحاب الشعارات والمصالح الشخصية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق