]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما تكذب اسرائيل مجددا

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2014-12-13 ، الوقت: 11:18:20
  • تقييم المقالة:

مقال بعنوان : عندما تكذب اسرائيل مجددا .. ما زالت المعركة الاعلامية بين المقاومة و الاحتلال الصهيوني متواصلة الى هذه اللحظة على الرغم من انتهاء الحرب على غزة , فما زالت المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام و التي تعتبر خط الدفاع الأول عن القطاع تحتفظ بعدد الجنود الصهاينة المختطفين لديها و في الجهة الأخرى ما يزال الكيان الصهيوني يحتفظ بعدد جنوده القتلى و عدد الجرحى الذين اصيبوا خلال الحرب الأخيرة .. ما أريد التوصل اليه هو ما تم بثه اخيرا لمعركة زيكيم البطولية و الذي كانت قوات الاحتلال قد كذبت ما قالته المقاومة انذاك من قيام المجاهدين بالدخول الى القاعدة الاسرائيلية و قتل من فيها .
الفيديو الذي عرض مؤخرا كان قد سرب من قبل طرف مجهول و فحسب احد المحللين الصهاينة فان الفيديو سرب عن طريق الاهمال في حفظ الفيديو في حواسيب الجيش .
ما بثه الفيديو المسرب ينفي تماما أقاويل الاحتلال حو العملية فقد تبين خلال العرض عودة مقاتلي المقاومة بعد تنفيذهم العملية و اثناء عودتهم الى البحر و ليس كما ادعى الاحتلال بأنهم قتلوا في شاظئ البحر .
كما أظهر الفيديو نجاح الكوماندوز في تفجير دبابة اسرائيلية قريبة من القاعدة العسكرية و من نقظة الصفر .
و قد ظهر أيضا كوماندوز البحرية و قد وصلوا قاعدة زيكيم البحرية و قتلوا عدد من الجنود الصهاينة 
و ان الناظر الحقيقي الى توقيت عرض الفيديو بالتزامن مع عرض القسام لصور الجنود المأسورين لديه و هذا يدلل على الوعي التام للمقاومة الفلسطينية في اظهار الحقيقة الكاملة للشعب الفلسطيني ,, على الرغم من أن الفيديو لم يعرض كاملا .
الهدف من نشر الفيديو هو زعزعة أمن الاحتلال الذين اربكت حسابته بتسريب المقطع و بدأ بعملية تحقيق واسعة في هذا الشأن . و الى ارسال رسالة مفادها انه لا يمكن يأي حال تصديق الرواية الاسرائيلية عن رواية المقاومة .
محمد علي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق