]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فصل المقال

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-12-11 ، الوقت: 19:53:32
  • تقييم المقالة:

الغزالي كما قال جعيط لم يستطع أن يخرج على المألوف , قيل فيه أنه إبتلع الفلسفة وعجز أن يتقيئها ومرض كما تعلم وظل طريح الفراش وبعد ما خرج خرج ناقما على الفلسفة ومدرسة النظام أسست لفكر نخبوي يدعم السلطة ..نعم أفرط المنظرون لأسباب غلق باب الإجتهاد ..وكان المصيبة أن المسلمين خاصة من المحدثيين لم يستوعبوا نهضة وتحرك الأمم الأخرى..ويبدو أن التشدد بذر من خلال إدعاء إكتمال النص بالقرن الذي قيل أنه عصر ملكية ..لهذا سيدي الفاضل المسلمون من كل التيارات والمذهبيات يركزون على عصر النبوة ولا يدخلون عصر عثمان بل يتهربون من دراسة الفتنة ...فهو إنحياز سياسي بالتحديد لفكرة المدينة او محدثوها ..المعتزلة ضربوا منذ محنة ابن حنبل ..لكن الحقيقة أنه لم ينتج فكرا حرا إلا المعتزلة ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق