]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خبير التدريب اوس قاسم علاوي (الاعلام والتثقيف الصحي واثره على رفع كفاءة الخدمة الصحية )

بواسطة: Anas Kassem  |  بتاريخ: 2011-12-07 ، الوقت: 20:15:30
  • تقييم المقالة:

الاعلام والتثقيف الصحي واثره على رفع كفاءة الخدمة الصحي

يتجه العالم باسره الى التخصص الدقيق في كافة المجالات العلمية ولكافة الاختصاصات التي تهدف الى رفع كفاءة الانتاج للسلع والخدمات وتتنافس الدول في تقديم الخدمات ذات التطور العلمي والتقني وصولا الى اعلى مستويات الجودة والمنفعة باقل كلفة ممكنة ولكون وزارة الصحة تنتج خدمة مقدمة الى المجتمع العراقي عن طريق مستشفياتها ومراكز الرعاية الصحية  يجب ان تراعي التخصص في كافة مجالاتها ولكثرة المجالات سنتطرق الى مجال الاعلام والتثقيف الصحي نبدا بمقولة مشهورة على الصعيد العالمي واصبحت شعارا لكثير من المؤتمرات وهي ( الوقاية خير من العلاج ) ومن اجل تفعيل هذا الشعار يجب أ ان يوضع هدف وعلى اساسه توضع خطة للاعلام والتثقيف الصحي في وزارة الصحة ويشترك في تنفيذه كافة شعب ومفاصل الاعلام في كافة دوائر الصحة للوصول الى هذا الهدف بالاعتماد على ملاكات وزارة الصحة  المتخصصة في هذا المجال وعلى سبيل المثال العمل على اعداد برامج توعية صحية نوعية تستهدف العادات الخاطئة لدى طلاب المدارس من عمر 6 سنوات الى عمر 18 سنة  التي توثر على صحتهم مثال ذلك عدم تناول وجبة الفطور الصباحية وعدم الاهتمام بها وعند السوال الى امهات الاطفال يقولون اننا نعد طعام لاولادنا وياخذونه الى المدارس وهذه عادة خاطئة لان كثير من الامهات لايعلمون ان ابنائهم ينامون مساءا ويستيقظون صباحا بعد 9 ساعات نوم او اكثر وهم لم يتغذون وبعدها الذهاب الى المدرسة وعادتا الاستراحة في المدارس بعد الدرس الثاني لكي يستطيع الطالب من تناول طعامه ويعود للدرس الذي بعدة وتاخذ دورة التغذية في الجسم وصولا الى تغذية الدماغ ثلاث ساعات او اكثر بعد تناول الطعام وبالنتيجة ينتهي الدوام في المدرسة وقد مرت مدة 12 الى 14 ساعة لم يتغذا فيه دماغ الطالب وبالنتيجة يوثر على استيعابه لدروسه بشكل كبير وعلى مستواه الدراسي وقياسا على جميع الطلاب سوف يؤثر على صحتهم مستقبلا ويالتتيجة يثقل كاهل المؤسسات الصحية  وناهيك عن ثاثيره على تطور المجتمع علميا وهنالك عشرات العادات الخاطئة التي تؤثر على صحة المجتمع يعرفها اهل الاختصاص في وزارة الصحة . وهنا السوال كيف نستخدم الاعلام والتثقيف الصحي لتصحيح هذه الاخطاء وتوعية المجتمع ؟

بعد ثورة المعلومات التي جعلت العالم مثلما يقال قرية صغيرة وانتشار القنوات الفضائية المرئية والمسموعة يجب التعاون مع الوزارات والنقابات والمنظمات المانحة العالمية والشبكات الاعلامية المملوكة للدولة ومع الفضايئات العراقية الخاصة كافة بعقد مؤتمر مشترك لغرض الاتفاق على عقد تعاون من اجل خدمة المجتمع العراقي ببث برامج للتثقيف والتوعية الصحية مجانا في هذه الفضائيات كافة لمدة معينة ويتم في هذه المدة اعداد مشروع لفتح فضاية خاصة لوزارة الصحة العراقية لتوعيةوتثقيف المجتمع العراقي صحيا ويتم تقديم خطة عمل لاعداد برامج صحية مختلفة تستهدف شرائح المجتمع مثال ذلك برنامج الصحة المدرسية المشترك مع وزارة التربية وبرنامج التغذية المدرسية و برنامج للامهات الحوامل والرضع وكيفية الاعتناء بالرضيع منذ ولادته الى فطامه وبرنامج اخر للاطفال وبرنامج اخر لكبار السن وهكذا وفي النهاية نصل الى تحقيق هدفنا في انشاء مجتمع صحي معافى وسيساعد في تقليل الزغم على المؤسسات الصحية كافة ويؤثر ثاثيرأ مباشرا عل خفض الكلف في وزارة الصحة ومن الممكن استخذام تلك الكلف في شراء اجهزة او معدات او بناء مراكز صحية او مستشفيات وتطوير واقع الخدمة الصحية في العراق مستقبلا .

 

 

                                                                                          خبير التدريب

                                                                                     اوس قاسم يحيى علاوي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق