]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حين يكتشف الكاتب نصه

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-12-11 ، الوقت: 19:50:32
  • تقييم المقالة:

أن الكاتب هو قارئا لنصوصه بل أول قارئ , وأيضا أول ناقد ..والكتاب الكبار لما يخرج كتابهم يتحولون إلى قراء.. وفكرة التحوير أو تجاوز المغالطات يتم من خلال وعي الكاتب القارئ لنصه ...وأنا مع مقولة الكاتب هو الأسلوب وهو قارئا جيدا وناقذا ليس عدائيا لنصه.قديما قال الجاحظ الأفكار ملقات في الطريق تعبيرا مجازيا ..هي ملك لمن وجدها ..متلها مثل النص وتعدد التصورات والقراءات تنوع إبداعي في الأساس . كاتب النص المسرحي يجلس مع المتفرجين ليرى إنفعالاتهم وكلامهم كمتفرج يريد إعادة إكتشاف النص هذا القصد من أن يعيد الكاتب قراءة نصه ..ربما الكتابة السيرية تعطي الكاتب حقا في تفسير وتأويل بل ونقد نفسه , وحدث كثيرا مع الكتاب الكبار ..النقد مرتبه إبداعية دافعا للنص إلى التعبير عن نفسه من خلال قراءة فنية متمكنة ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق