]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموت ام الحياه !

بواسطة: Ahmed Gomaa  |  بتاريخ: 2014-12-10 ، الوقت: 21:24:27
  • تقييم المقالة:

ليس من المالوف ان ترى حادث كهذا كل يوم , امراه خمسينيه يبدو من ملامحها اثار ريف مصر و رائحه طين ارضها الطيبه و كذلك اثار زمن طبعت بمخالبه على وجهها الشاحب المريض ترقد على جانب الطريق صدمتها سيارة فارهه و لم يلتفت حتى سائقها ليرى من صدم هل لانه لا يابه لاى كان من صدمه ام لانه فى الاصل لم يشعر بانه قد صدم شيئا ! . 

 حولها يتجمع اشخاص كثيرون و حشد كبير يزداد حينا بعد حين كان الناس لم يشبعو بعد من اخبار القتل و لم يقنعو بعد بما شاهدو و ما زالو يشاهدون من دماء يوما بعد يوم , اراهم ينظرون بملل لجثة تلك المراه كانهم يتساءلون لماذا شكل الموت واحد على الجميع ؟! .... لماذا لا يفرق الموت بين البشر كما تفرق الحياه ! أرى اسأله ذات عمق فلسفى تلمع في اذهان الجميع اذا كان الموت هو هادم اللذات و مفرق الجماعات كما اشيع فكيف هي الحياة اذا ! هل فرق الموت بين مجتمعنا ام فرقت بيننا الحياه بكل ما فيها من شهوات و أطماع

هل يُسأل الموت عن ما اَلت و ستؤل اليه الأوضاع اما نسال نحن ! من يسال عن الوضع الذى أصبحت الانسانيه فيه الان ! الموت ام الحياه ؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق