]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( أنا الذّي )

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-12-10 ، الوقت: 10:42:47
  • تقييم المقالة:

                                   ( أنا الذّي )

 

آهٍ كمْ أرّقني طيفكِ ؟

و الكرى عليّ كمْ شحّ سلطانُهُ ؟

بين عينيّ يمْثلُ رسْمُكِ باسماً

 مختالاً بين جنْبيّ جامحاً

فيخيفني صولجانُهُ 

أنا الذّي احْتار فيكِ مُعدّبا ً

وتألمَ شعري فثار بيانُهُ

أنا الذّي آنسْتُ قربكِ مُبْعداً

فقلّ حظّي و زادَ حرمانُهُ

أنا الذّي آويْتُ ظِلَّكِ مُشرّدا ً

فتاهَ دربي و ضاع عنوانُهُ

أنا الذّي ناديتكِ مغرّدا ً

فخاب وتري وجُنّتْ ألحانُهُ

أنا الذّي وشّحْتكِ لا مُتردّدا ً

فرُدَّ وسامي و فُقِدَ جمانُهُ .

 

 

بقلم : ذ تاجموعتي نورالدين .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق