]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحب في واقغنا الحالي

بواسطة: مصعب سعيد عبد العزيز مصلح  |  بتاريخ: 2014-12-10 ، الوقت: 09:05:05
  • تقييم المقالة:

ان الحب في واقعنا الحالي اغلبه خارج عن شرع الله وقد فهمه بعض الناس مفهوماً خاطأً فالحب في واقعنا الحاضر هو ان يتعلق شاب ب (فتاه) في قصد التمتع فقط في سن المراهقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة 

ان اغلب الفتيات اللواتي يقعن في هذه المعصية يكن بحاجة الى حنان والاهتمام بسبب عدم منحها الحنان الكافي والاهتمام من والديها وتضن تلك الفتاة ان الشاب الذي تحبة ويحبها ان يتزوجها لا تعتقدين انه سيتزوجك وان كان قال لكي هذا الكلام لان مقصده الوحيد هو المتعة وعندما يريد الشاب ان يتزوج لا يفكر في تلك الفتاه لانه يرين ام ل اولاده وتستر عليه وتتقي الله ولا يتزوج التي كان يتكلم معها لانه يقول هذه الفتاه تربت على ان تكلم شباب وقد تخونني اذا تزوجتها 

يا ايها الفتيات الا تخافين من عقاب الله وسخطه؟؟ فلماذا تتكلمين وتبعثين صورك الى الشاباب ؟؟ لا تعلمبن ان بعضهم ذئاب يخدعون الفتاه بعدت كلمات فتصدق تلك الفتاه انه يحبها وسيتزوجها

ايها الفتيات ان الشاب مهما نصحته لا يقتنع ولا يترك تلك المعصية الا من رحم ربي فؤجه رسالي لكن فكرن في مصيركن يوم البعث وتذكري اختي الفاضلة انا الله يراقبك فستحي من خالقك وتوبي الى الله ان الله غفوراً كريم

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق