]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هـــــل يبكيـــك مـــا ابـكانـــــي ... 1

بواسطة: خالد العجي  |  بتاريخ: 2014-12-10 ، الوقت: 08:18:38
  • تقييم المقالة:

ضع النقاط على الحروف

وبصدق ضع النظر على جولات المرور

لتلتمس في وطنك معاناة الإنسان

ابتداءً ببائع الجرائد

والماء البارد

وصندقة المطر

والبرد الغارس

وانتهاءً باليد التي تحتاج إلى من يصافحها ويضمها إليه بصدق لكي تأخذ رشفة هواء بدون عتاب أوجاع هذه الدنيا

للأسف الشديد .. تجاهلنا ما يجري من حولنا بكل قساوة وبدون مبالاة حتى صار ما صار..وكل هذا

لأننا تهٌنا في دائرة حب نفوسنا التي تناثرت مابين الحفلات التي تعني عيد ميلاد أو نجاح مضحك أو غيرها من تلك التي 

لا تحمل أي معنى .. إنما بحثاً عن ابتسامه مالها في هذا الطريق وجود..وبعيداً عن هذا كله

 

ما أدركنا بأن السعادة هي تحقيق البسيط وليس المستحيل لمن هم حقيقتا أهلنا وهذا

قبل أن نجعل منهم طبقه رخيصة.. نصيبها ناقص.. فيتعبوا ويشقوا دون جزاء ولا حساب

وفي نهاية المشوار نأتي بالقول المنثور من أفواه الناس والعقال القلائل" أنت محتاج كاذب.."

... تعالوا لنضع النقاط على الحروف من جديد

ونسأل المسكين ما هو سبب هذه المصائب

والمشرد لما هذا التشرد

والواقف الحائر.. ما حيرتك ولما أنت في الشارع نائم..

تعالوا معاً ..

لنسمع إجابة .. "الفقر" .. بلا منافس

بأن السبب والمسبب أنت يا إنسان...

حين تجاهلت ولم تشعر بما في الآخرين من أحزان وكوارث

نعم...

نحن هكذا نتجاهل كل من حولنا وحين نسمع صراخهم وبكائهم نقول في نفوسنا هناك محتاج فلا بأس..

تصدق بما لديك من مال ... فإن الأجر مكتوب

...

أتساءل دائما...!

ما الذي يجري بحق السماء حتى أصبحت بلادنا مليئة بمن قل شئنهم بيننا

فأصبحوا بلا قيمة تذكر

ألسنا نحن السبب...؟

فلوا شعرنا بما يحتاجون

وأعطينا بسخاء من باب الأخوة و من باب الواجب علينا لما حدث هذا..

ولو استشعرنا حقيقة يعرفها الجميع .. تقول في مضمونها "عامل الناس كما تحب إن تعاِمل" لما أحببنا لهم ما هم فيه

بل تعالوا ... لنتوقف للحظه

ونشقلب الأمور..

بحيث نقول إن تلك الجدة الكبيرة في الشارع المزحوم .. جدتي

وتلك الأم المسكينة التي شغلت نفسها من سيارة إلى أخرى لتبتاع المناديل بجهد عميق .. أمي

وذاك الشائب الذي طال وقوفه على باب السوق ليرجع إلى أهله بشئ يأكلونه .. أبي

وتلك الصغيرة التي حرمها تعنتنا وتجاهلنا من كتاب الصف فأصبحت ضحية الأيام ووليمة الأشرار.. بنتي

وذاك الشاب المرهف الجسد بعد عناء زبالة الآخرين وقوارير البيبسي هو .. أخي

لعرفنا ما معنى ما يشعرون به .. من عناء زاد عن حده

وأمراض أصبحت منهم وليس زائر...وبعد دقائق راحل...

.. ولأتانا الخبر بمعناه بأننا لسنا منهم وليسوا في دوامتنا منا

وفي نهاية الحديث تأمل بصدق إنسانيتك... فسيبكيك

ما في الباطن أبكاهم ...

.............

انظر حامل الماء

وبائع الصحف في الصباح

 

وفي الشارع المحتاج

والفقير الساكت

في بيت المؤجر

او صندقه المطر

والبرد الغارس

والظلام الجاحظ

انظر الى جائع متذمر

وكأنه ورقه شجر

تسقط بهدوء ريح السحر

انظر ظلم.. من ظلم

ضعيف داسه بظفر القدم

وزاده ضعف وهرم

وأخر أغرقه دم

......

انظر متسول الطرقات

على أبواب العمارات

كيف حاله صار

وكيف رأسه على صدره قد نطل

...

انظر أماً بكت

من حالها وأبكت

ظلام الليل

.. والبشر حينها

في نوم وأحلام العسل

والأبناء من حولها تتألم

.....

أنظر ويا صديقي تأمل

في حال الناس وعلم

أن السعادة في حبهم

وأزالت عنهم كل ألم

وإبعاد عنهم الهم

انظر..

وشعر

فأنت هم

وقبل نومك

عنهم اسأل.... لكي تحلم

بأحلام توصلك القمم

وفي حقيقة الأمر

أن الجنة جزائك و المقر... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق