]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دردشة على رصيف

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-12-09 ، الوقت: 15:47:10
  • تقييم المقالة:

لفّ سيجارة أشعلها, تنسم روحها وصرخ منتشيا :
ياه كم أنت حقيرة يا الدنيا .
كان يجلس بمحطة الحافلات خط المدينة الجديدة ينتظر أن يتكدس والكتل البشرية المحمومة بالأنين والتظلمات ..أقترب منه
_ تكلمني ؟
كانت النشوة ترقص برأسه وتغني ريكي مارتن , أشار بأصبعه
_ تكلمني ؟
_ ظننتك كلمتني أعتذر .
_لا عليك كلنا يتوهم .
إلتصق به مد يده صافحه وإستطرد في لغو يشبه الحديث .
_تعرف.. كثير ا ما أسمع من يناديني , ألتفت لآ أجد أحد, برأيك ما تفسير دلك ؟ّ
مط شفتيه وبحركة إستنكار لوّح برأسه
_ ليس لي أي تفسير .
أخذ نفسا عميقا , إبتلعه و إبتلع كل اللعنات ..
_ أنا أعر ف, تعرف لماذا ؟
_لا .
_الهمّ لما يكبر يتحول إلى عفريت , ويعود يتعرض للناس , ويتصور بأشكال منتوعة ..
تسمع فيا ؟
نظر في ساعتهه وتأفف .
_ أسمعك ؟
_ لا تقلق الحافلة سوف تأتي المهم أنها ستأتي , لكن هل نلحق الحلم أم بفوتنا ؟
ضحك , قهقهة وأخد نفسا أخرى نظر إلى سيجارته
_ لن تنتهي هذه السيجارة حتى تأتي الحافلة .
وأخد نفسا أكبر أحرق أصبعيه ..رماها تحت حدائه ومص أصبعه .
_ الحافلة , أو دز باش تركب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق