]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أعذريني عزيزتي

بواسطة: حفصة عبد العزيز العمقي  |  بتاريخ: 2014-12-08 ، الوقت: 18:05:26
  • تقييم المقالة:
أعذريني عزيزتي                 

آه  ماأقسى ألم الحسرة والندم بما تفوهت به شفتاي ..آه ماأقسى وأمرّ ما رميت لها من كلمات ..تمنيت أني لم أخبرها ..تمنيت أن الأرض أنشقت وبلعتني ,قبل أن أصارحها ,فلقد جرحتهأا جرحاً عميقاً ,جرحٌ لا يبرئ منه ,حتى مع مرور الزمن ,جرحتها في كبريائها ..جرحتها في شخصها ..

آه ليت الذي جرى ما كان ,ليتني أستشرت أحداً قبل أن أخبرها ,ليتني أخبرتها بطريقة غير مباشرة ..من غير أن أوجه لها الكلام  وجه لوجه..

آه ما أصعبها من لحظات مرت بها تلك المسكينة بعد سماعها لتلك الكلمات ,ما أصعبها من دقائق عندما كانت تسمع مني تلك الإتهامات ,الواحدة تلوى الأخرى ,وأنا من غير وعي لما أقول ,ما أصعبها من أيام ستمر بها تلك الغالية على قلبي ,عندما تتذكر بين الفينة والأخرى ما قلت لها

إنها حقاً لصدمة كبرى ..لم تكن تتوقعها في يوماً من الأيام ..أن تصدر مني أنا بالذات ..لأني كنت قريبة منها جداً,كنا كالأختين بكل ما تعنيه الكلمة ,كانت تثق في كثيراً ,فتشكي إليّ همومها إذا كانت مهمومة ,وتفرحني معها إذا كانت سعيدة ومرتاحة ,

فعذراً منكِ أخيه على ما بدر مني ,وإني والله الشاهد على ما أقول لم أكن أنوي  إيذاءكِ بأي طريقة كانت ..ولم أخبرك إلا من بعد ما عانيت الأمرين لسنين عدة ..ولو كنت أعلم أنكِ ستتألمين كثيراً من كلامي لما أخبرتك أبداً,حتى ولو كان سيجر علي الالآم والمصائب واحدة تلو


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق