]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا الوردة

بواسطة: لآلئ حافظ  |  بتاريخ: 2011-06-02 ، الوقت: 00:04:09
  • تقييم المقالة:

 

                                                               

 

                                                أنا الوردة  

 

 

أنا وردةأحطّّتُ بسياج شوكي يرعاني منذ نعومة أظفاري منذ طفوالتي يحفني

 

بالعطف و الحنان و الخوف عليَّ و يرمقني بنظراته  التي يبعث الدفْ ويبث روح

 

 العطاء بدون مقابل و  يحرسني من كل ما يصيبني بمكروه نعم هذا السياج الصادق

 

الذي يعرف  بقيمتي إلى أن أكبر وأزيد جمالاً و عطاءً و ينبهر من حولي بجمالي

 

و روعتي و تأتي اليد التي تمسك بي و أخاف منها ، أهي يد تخاف الله فيَّ و ترعاني و

 

تحفني بعنايتها و تمدني للأمام ؟ - أم يد لعوب خادعة منتقمة كارهة تلقني في

 

حاوية النفايات بدون أي رحمة واستهتار أو بدون مراعاة لمشاعري ؟  

 

فشكراً أيها السياج الذي أحطَّني برعايتك وعنايتك منذ طفولتي إلى

 

أن بهرت  أنظار الآخرين فلك عطائي مدى حياتي و لا أستطيع ردَّ الجميل

 

مهما قدمتُ فأنا مدينة لك أحبك و أفديك عمري و كل ما أملك .  نعم لأنك أنت

 

الأول و الآخر أبي  و أمي و أخي و عمي  و خالي و  صديقي الذي يسمعني

 

وينصحني  و يرشدني و يسعدني و لا أريد فقدانك أموت أذرف الدموع التي

 

لا تُعذَ و لا تُحصى أحبك أحبك  أحبك لأنك  السياج القوي و زاد قوة و

 

متانة بإخواني و أخواتي ............

 

هذا هو الأب الذي يزرع ويجني الثمرة الطيبة التي تبث الحب و الحنان و

 

الحمد لله على نعمه . 

 

 

                                        المحبة لآلئ حافظ

 

 


                                    

 

                                                   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق