]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هالات في فضاءات الشبكة العنكبوتية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2014-12-03 ، الوقت: 09:03:18
  • تقييم المقالة:

ومع كل الآراء وزحمة الخيارات ,تراني أسعد ببعض الأسماء والصفحات ،لهؤلاء الذين يسايرون الحداثة ويمشوون مع التطور ويحاولون اثبات حقيقة وهي  أن التواصل الاجتماعي ضروري وأنه واجب على كل حي في هذا الزمان.

صار سمة ومكان وموسوعة لكل ما تهفو به نفس وينبض به قلب ويختلج فيه عقل...هنا خلف الشاشة لا وجود للياقة المظهر ولا للباقة اللسان فقط ما يخطر على بال نورده ونكتبه ونقوم به .

طبعا الا من رحم ربي وكان للحكمة عنوان ولحسن التصرف ميزان .ومع كل هذا الانهمار والغزارة في الكلمات تسطع هالات نورانية كأني بها هامات ادبية وانسانية واجتماعية .

وتفرض نفسها على الأذهان بكل ما ملكت من قوة الاقناع وسلاسة العبارات ومرونة الكلمات....في علاقات أقيمت وبمختلف التسميات وانتجت وأتحفتنا بالجيد من القول ومن الحركات.

شخصيا" يأتيني يوميا" رسائل تدعمني وتسأل عن كتاباتي وتثني على مقالاتي وعلى جرأتي وعلى جودة أفكاري ومواقفي الايجابية .

وأيضا صار لي أهل وأصحاب وأعمال مشتركة و وانتاجات أدبية وفكرية تمخضت عن حوارات ومناقشات جرت بيني وبين الأصحاب .

اذ ليس صحيحا" أن كل من يجلس وراء الشاشة يرجو الدعارة وقلة الأدب والأخلاق.

ولا أفتي في أي أمر ولن أجتهد ولن افرض رأي على أي كان فقط شهادة اقولها هي شبكات علقنا بها جميعا والمهم أن نتقن كيف نتخلص منها عندما يكون في حياتنا أمور ضرورية ولازمة وملحة .يعني بصريح العبارة أن لا نصاب بالادمان .....

وإذا ما حصل فليكن إدمانا" محببا" لا يؤذي ولا يضر ولا يخدش حياء الأدب والفكر والعاطفة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق