]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فى يدى غيمة

بواسطة: سمر محيسن  |  بتاريخ: 2014-12-02 ، الوقت: 13:34:18
  • تقييم المقالة:

في يدي غيمة 

لا يعرفون لماذا،  ولكنّهم في السهل  المكان معدًّا لمولده: تلّةً  من رياحين أجداده تتلفّت شرقًا وغربًا. وزيتونةً  في المصاحف تعلي سطوح اللغة...  ودخانًايؤثّث هذا النهار لمسألةٍآذار طفل  الشهورآذار يندف قطنًا على شجر  اللوز. يؤلم خبّيزةً لفناء الكنيسة.   ولامرأةٍ  تستعدّ لصرختها في البراري... وتمتدّ في  شجر السنديان.  يولد الآن طفلٌ،  وصرخته،  في شقوق المكان  افترقنا على درج البيت. كانوا يقولون:  في صرختي حذرٌ لا يلائم طيش النباتات،  في صرختي مطرٌ; هل أسأت إلى إخوتي  في باحة الدار؟ لا أتذكّر  أسماءهم. ولا يتركون  خلفهم أثرًا. هل أقول لأمّي الحقيقة:  لي إخوةٌ آخرون  إخوةٌ يضعون على شرفتي قمرًا  إخوةٌ ينسجون بإبرتهم معطف الآقحوان  لا يعرفون لماذا،  ينبت الحقل حقلاً من القمح.  وغنّوا مدائحهم للطبيعة...  في فضّة الليل...  تجرحني غيمةٌ في يدي: لا  أريد من الأرض أكثر من  هذه الأرض: رائحة الهال والقشّ  بين أبي والحصان.  في يدي غيمةٌ جرحتني.  لا أريد من الشمس أكثر  من حبّة البرتقال وأكثر من  ذهبٍ سال من كلمات الأذان  لا يعرفون لماذا كان... *سمر محيسن*

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق