]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ديسمبر ...

بواسطة: sabreen mansour  |  بتاريخ: 2014-12-01 ، الوقت: 19:52:10
  • تقييم المقالة:

في " دِيسمْبَر " ... تَبدأ الأوراق " المَكتُوبة " بِتَرتِيب نَفسها لِتجلس بِمَكانِها في رُفُوف العَام .. وتَستَعد أورَاق أخرَى بَيضَاء لِلخُرُوج الى بَيت القَلَم بِكُل سَعَادَة .. وأورَاق أخرَى ما زَالتْ تَجهل مَصِيرها ... فَقط هِي تَتَأمل ما خَطهُ القَلَم على سُطُورِها ... وكُلها أمَل وتَفَائُل في أن تَطِير الى أرض الوَاقِع .. كَما حلم صَاحبها وتَمنى ... ...
في " دِيسمْبَر " ... كَما في كُل شَهر ... كَما في كُل يَوم ...
لَكِن دِيسمْبَر مُغَاير لأعمَارنا لأنه نِهَاية عَام ... وبِشَارَة لِبِدَايَة عَام جَديد ...
" دِيسمْبَر " 
البَعض يَهتَم بِه كَأي شَهر ... والبَعض يَهتَم بِه فَقَط لأنَه نِهَاية عَام وبِدَاية عَام ... 
والبَعض لا يَعنيه شَيء .. لا يَهتم لأيامه ولا لِمُستقبله ... فَقط هو لا يَهتَم ... لأنه يَشعُر بأن هُناك شَيء لا يَستَحق الإهتِمَام ... هو فَقط فَقَد الرَغبَة بِالأيام ... وهذا أسوأ ما يُمكن أن يَحدُث لِلإنسَان !!
....
في " دِيسمْبَر " !! ...
....
لـِ صابرين منصور
Sabreen A mansour


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق