]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة رضاك عني على محياك

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-11-30 ، الوقت: 09:41:53
  • تقييم المقالة:

قرأت قصة رضاك عني على محيّاك

عنوانها في عينيك

بدايتها البسمة المشرقة من شفتيك

تواصلت الحكاية معك بلمسة يداي ليداك

و ما خلّفتها من آثار .زلزال هزّ كل كياني 

صعقة رعد أصابت قلبي لترغمه على أن يخضع و يحنّ إليك

قبل مجيء الرّعد ليخيف قلبي نار برق سبقت لتحرق كل من كان فيه لتسكني فيه وحدك أنت

ثم بعدها يأتي المطرليطفىء الحريق يا من هزمت ضلوعي لتحتلّ مكانها 

لما هذا الحريق الذي أحدثتيه أين كنت

لما لم تسكني ضلوعي أول وهلة أم سكنت قلبا آخر هجرتيه و خنت

أخاف على قلبي منك  لقد أحبك غيري و ما صنت

ستنتهي   قصة الحب التي بيننا 

لما يقرّر القلب 

قد يكون الرّعد و البرق بلا مطر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق