]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأد البنات في القرن الحادي والعشرين

بواسطة: Wafaa Albaerat  |  بتاريخ: 2014-11-29 ، الوقت: 06:27:10
  • تقييم المقالة:

" وأد البنات في القرن الحادي والعشرين " لأن وطني المسلوب من وطنيته غارق في جاهليته كان لا بد لي الاسترسال في العتاب.. من باب الواجب كان علي حضور حفل الزفاف محملة بالكثير من الابتسامات المصطنعة قلباً وقالباً, لأسباب معنية برد الجميل كان علي مشاركتها هذه الفرحة المزيفة, كانت جميلة: كطفلة في السنتين من عمرها وضعت والدتها لها مساحيق التجميل للتو"من باب التسلية"! إنه عصر التكنولوجيا والتطور, حتى مجتمعي بات يئد البنات بطرق متحضرة.. لم نعد ندفن تحت التراب ولا حتى نُسجن خلف الجدران, ولكن باتو يخنقوننا بذات الهواء الذي نتنفسه!!
في الواقع أنا أرى أن تلك المنظمات المعنية بحقوق المرأة لم تخدم سوى العاملين فيها من نواحٍ مادية، بل أظنها " زادت الطين بلة "، حيث أن حتى سياسة الحقوق لا تمنح سوى لأفراد الطبقة البرجوازية الذين هم بالفعل بغنى عن "فلسفاتها"!
سمعت يوماً إحدى الناطقات بحقوق المرأة تقول:" تعرية المرأة وتغطيتها بالكامل وجهان لعملة واحدة".. لكن بئس مجتمع سمع!!
في زاوية ما تعرّت بإسم الحرية وفي زاوية أخرى إسودّت بإسم الحشمة، وبقينا العملة ذاتها..
بل ازدادت فرص هبوط الأسهم في بورصة التقاليد وكل ما بدا مورد ربح كان متأصل الخسارة!
مجتمعي المتغطرس..
لسنا سلع تُباع تِبعاً لمزاجية تقاليدك الوفية لرجعية الجاهلية.. كرمنا الاسلام ووهبنا أحقية العيش، فمن ذا الذي يفتي عى هواه منسوب أحقيتنا في الحياة؟!
لم نخلق لنكون جسداً يبعث الفتنة في نفوس الخلق، لسنا مجرد آلة!
ذاك الواقف على أطلال الجاهلية،متعجرف الأفكار خلق من رحم إمرأة، فلمَ كل هذا الجحود؟
لا زالت قيود التقاليد كختم "أدنى إنسانية" يرفق بشهادة ميلاد كل أنثى.. فإلى متى سنبقى على خُطى الجاهلية؟!!
وفاء البعيرات

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق