]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شخصية أدبية جزائرية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-11-26 ، الوقت: 19:58:24
  • تقييم المقالة:

محمد العيد آخليفة

شاعر وومحارب بالكلمة

شاعر ملحمي من رواد الوطنية ,ومن أكابر مدارس الشعر الجزائري والعربي ,عبر عنموقف الشاعر من الوجود ككل , وعن وعي صادق بالهوية والعروبة والإنتماء الأفريقي الأمازيغي .أحي اللغة العربيةوساهم مع العلماء والخطباء و الأدباء في محاربة الكلونيالية  بالوعي الثقافي والكلمة الصادقة .تلمح في شعره بداوة إبن الصحراء , وصلابة شهمة...ولد بعين البيضاء موطن قبائل العواسي المقاتلة والشرسة ,سنة 1904 لأسرة محافظة ومتدينة ,تنتمي لجدور طريقة صوفية ممتدة في واي سوف ..ثم إنتقل والعائلةإلى بسكرة , مدينة عريقة ومن طولقة مولد طثير من العلماء كما يحي ابو القاسم سعد الله.

حفظ القرآن وبعض من علوم اللغة والدين على يد ابراهيم العقبي,وأحمد بن ناجي والشيخ محمدالكامل بن الشيخ المكي ..ودرس بالزيتونة حيت لظروف إظطر للعودة وإكمال تعليمه على ايدي علماء أجلاء مثل اليعلاوي ,الدي أخد عنه الفلك والحساب والفقه .ينتسب لجمعية الشبيبة الإسلامية مدرسا ومديرا لها ..وينتقل إلى باتنة مدرسا ثم إلى عين مليلة .

شارك في الإحياء الحضاري والتقافي وإصلاحالمفاهيم, التي تبنته جمعية العلماء المسلمين التي تعتبر من أكبر الجمعيات التنويرية في التاريخ الحديث للجزائر.كتب في الصحف الجزائرية والعربية, ويعتبرمن الشعراء القلائل اللذين أدركوا مخاطر الغزو الثقافي الفرنسي ....

مناضل بالكلمة, شهد له علماء الجزائر بالبروز في الشعر بل لقبه الشيخ الرئيس إبن باديس /أمير شعراء الجزائر /...ويعتبره الإبراهيمي أحد أعمدة النهضة في الشعر والخطاب الإبداعي , دافع عن قضايا الجزائر  ..شاعر النجم , والحركة الوطنية المتحررة من الأفكار التغريبية ..قال عنه شكيب أرسلان /كلما قرأت محمد العيد آل خليفة ,تأخدني هزة طرب تملك عليا جميع مشاعري /وشبهه محمد بن سمينة ب شخصية الشاعر المخضرم حسان بن ثابت.

في عز الثورة والكفاح يطلب منه أن يصادق على مناشير تدين الثورة والحرب المشروعة ضد فرنسا , يرفض , يوقف من العمل وتغلق بل تحول المدرسة إلى ثكنة .....ويسجن بالمدية ثم بسجن الكدية بقسنطينة .

 وله قصيدة قوية من بين القصائد التي رد بها على آشيل في التعدي على القرآن وقوله أنه همجي , يدعو للقتل في مقالاته بلاديبيش التي تصدر آناذاك في قسنطينة منها

 هيهات لا يعتري القرآن تبديل.....وإن تبدل ثوراة وإنجيل

له ديوان ضخم ..ومسرحية شعرية /بلال بن رباح/ وساجلات ورسائل ادبية بين الشعراء يقول /في بسكرة تعرفت إلى بعض الأدباء وكانلي معهم سجالات أدبية ورسائل شعرية /كتب في أغراض الشعر العربي كله ..وكان لايخرج عن فكرة /الإسلام والعربية والوطنية والإنسانية / رتى حافظ ابراهيم

يا رحمة الله هبي نفحة وهمي ...غيثا على حافظفي القبر مدرارا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق