]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة قصيرة جدا

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-11-26 ، الوقت: 19:47:45
  • تقييم المقالة:

مرآة وإنكسار

قالت
_لم أعد أثق فيه , كثر كذبه وصار يتهرب مني , الشك يخنقني .
_ لا شيئ مما تتوهمين ..
_ هذه المرّة لا أعرف ..أنا خائفة .
_ربما مشغول بقضاياه , أنت تعرفين المحاماة والمحاكم ..
_ لا لا..لم يعد يرّد حتى على مكالماتي ..
_ هل ذهبت إلى مكتبه ؟
_ هذا ما يقتلني , لم أجده ولا المكتب , قال البواب أنه أنتقل إلى مكتب آخر .
_لم يعطك البواب العنوان ؟
_ لا يعر ف...ألم أقل أن في الأمر سرّ ..
أخدت إلهام كأس العصير , شربت بعض منه , نظرت إلى مريم...
هل أخبرها ؟ ماذا أقول؟ أنه تخلى عنها , وأنه عرف بمرضها ..وأنه سافر إلى باريس .
لا أعرف , لاأعرف .
_ هل أخبرته بمرضك ؟
حدقت مريم في إلهام وصمتت ..عاد بها شريط الذكريات إلى السنة الماضية ...
ألح عليها عصام ألا تخفي عنه شيئ ..
مريم هل يوجد ما يتوجب أن تخبرينني به ؟ قال عصام.
أطرقت , أرتعشت ..
لا لا .
قطعت إلهام خيط شرودها
_هيه أين ذهبتي ؟
_يمكن أن يكون عرف بمرضي ؟
_لا تقولي لم تخبريه ؟
_خفت ..
_لم تخبريه؟
- لا لا لم أخبره . أخفت وجهها بيديها, تساقطت دموع باردة ,مريم كعصفور يرتعش من الصقيع , نهضت ...
_إلهام أريد العودة إلى البيت .
_ ما زال الوقت مبكرا .
صرخت مما جعل الحضور يلتفت إليهما ..
إلهام أنا ذاهبة ....
حملت إلهام حقيبة يدها ,خرجت مسرعة وراء مريم ثم عادت وضعت ثمن العصير , وهي تهم بالخروج سمعت فرامل سيارة تتوقف وصرخة ...تهاوت حقيبتها من يدها هرولة إلى الخارج, رأت الناس ملتفون حول السيارة , أقتربت بخوف, نظرت صرخت
مريم ......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق