]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدعاة إلى الله في مواجهة الإرث الشيطاني الخبيث

بواسطة: Khaled Hamed  |  بتاريخ: 2014-11-25 ، الوقت: 09:05:58
  • تقييم المقالة:

الدعاة إلى الله في مواجهة الإرث الشيطاني الخبيث  

 

ما من يوم أمرُّ به في السوق أو أركب فيه وسيلة مواصلات عامة، إلا وتمتلئ أذناي بالطين من سماع الأغاني والموسيقا لفنانين وكبار الموسيقيين، ربما مرَّ على وفاتهم عشرات السنين، ولكن أصحاب الإذاعات والقنوات يترحَّمون عليهم لا يقولون: غفر الله له، بل يقولون: غفر الله له بقدر ما قدَّم من فنٍّ وجمال!

 

 

 

سبحان الله! وأيُّ فنٍّ ذلك الذي يحبِّب الفتاة العذراء إلى الولد البتول، الذي ما أن يبلغ حتى يتغنَّى بأغانيهم؛ طالبًا العشق والفجور، نسأل الله لأبنائنا السلامة والهداية.

 

 

 

ويا ليتهم يحذفون هذه الأغاني لهؤلاء الفنانين الموتى، بل يزدادون في سماعها وترديدها أبد الآبدين، وكأني بهم أسمع أصواتهم من قبورهم (تخيُّلاً) يقولون: رحماكم بنا، أوقِفوا هذا الإرث الشيطاني، رحماكم بنا، يا ألله! يا ترى ما حالكم في قبوركم الآن؟

 

وكنا عندما نقول في هذه المواصلات العامة: لا ينبغي سماع الأغاني لحرمتها، يثورون علينا كثور هائج: لا يحق لك ذلك، من أنت؟ اجلس وأَقْفِل أذنيك عنَّا ودعنا نستمتع بهذا الغناء!

 

 

 

لكن بفضل الله تعالى وبفضل جهود بعض الدعاة أصبحت تنحسر هذه الأغاني رويدًا رويدًا، وترتفع أصوات الدعاة في الإذاعات وأجهزة الإعلام، وعلى رأسهم الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله، فبعد بروز علمه وبساطة أسلوبه ودراسته للواقع دراسة متأنِّية، اقتنع كثيرٌ من الشباب بحرمة الغناء، بل أصبحوا موحِّدين، ونفضوا غبار الجاهلية، بل التزم كثيرٌ منهم والحمد الله رب العالمين.

 

 

 

ألا فليرحم الله الشيخ محمد سيد حاج؛ فقد ترك تلامذته تسجيلاته في كل وسيلة مسموعة ومرئية، حتى جعل الله له القبول في أهل السودان، فلا تكاد تسأل أحدًا إلا ويثني عليه، وأصبح من الطبيعي أن تُسمع محاضراته بدل تلك المزامير.

 

 

 

لذلك ينبغي للدعاة أن يقتحموا الإذاعات والقنوات وينشروا فيها العلم الشرعي، ولا يتحججوا بأيِّ حجج واهية، فمزاحمة الباطل أفضل من أن نترك الباطل يَعظُم ويستشري، فربما قليل من التوجيه أهلك كثيرًا من الباطل فبدَّده وجعله هباءً منثورًا.

 

رابط الموضوع:


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق