]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ايها الفنان

بواسطة: yasmin  |  بتاريخ: 2014-11-24 ، الوقت: 18:53:41
  • تقييم المقالة:
فماذا ان امسكت اقلامك ونفرتك ايها الفنان.... وماذا ان اسعدت لوحة وهي لا تذعن ومابالك ان لونتها مع انها لازالت تبكي فما شعورك افقلي ماهو ذنبك ما هو ذنبك ان لم تذعن اقلامك اليم فمابالك بمجتمع اخرس اعمى فهل ستحيا حينها وهل ستواصل لوحاتك الكتومة ام ستوقف درب الحياة حزينا هاجرا للعالم الذي خلقته لنفسك ...اولم تخلقه لنفسك وحدك لكن ماذا قدمت له حتى يهغي لفنك ويبصر الوانك ويتغنى بصورك ولوحاتك ...افهل تسالني لما امعن في سالك انما ذالك لاني ابصرت تك عاكفا فامعنت في مراقبة فنك فاذا هو بدى ينقرض من الوجود اف ا ين امثالك بل من انت يا هذا فهل تلقب نفسك بالفنان وهل تدرس علما لا تفقهه اذعن ولو لمرة من حولك سترى الجمال والفنون و الابتكارات لكن اسال قرة نفسك ما مصيرهم اهو مجهول ام كمصير امثالك من الفنانين والشعراء والادباء ثم هل ستراف بك الحياة يوما سيدي فتتوقف عن سرد لوحاتك و تشكيل احزانك عليها فقد سءمت باسك فمالك تصغي لقلبك ولا تبصر لوحاتك الحزينة فما ذنبها ان اخطءت او قست عليك الحياة يوما ام هي خلقت لتحمل احزانك كما سردت اقلامي رسالتي لك ايها الفنان لذا بربك توقف يكفيك فلا الحياة تستحق معاناتك ولاهي تستمر ربما تظنني انتطر الموت مثلك لا ابدا وانما اعيش حياتي وانتضر فناءها نعم الفناء ولكن ليس الموت فما الموت الى عمل مؤقت ولست اهابه كما اهاب الحياة ...مثلك تماما فانك لا تهاب انتهاء الوانك بقدر ما ما تهاب معاني لوحاتك التي تراها احيانا قاسية على المجتمع قبل ان تقسو عليك ......فتحطمها و تمزقها وتعود لفنك من جديد فتروق لك الالوان ولكنك لا تستطيع الرسم وذلك لانك لا ترى في عينيك سوى الدمار والفناء و الموت لاترى سوى نهاية العالم و الظلم هذا ما يجعل لوحاتك تتشابه لست اقاضيك وانما وددت اقاضك من كابوسك فكفاك ايها الفنان حزنا وتغنى بالحياة غير ابه بالمستقبل فما الحاضر سوى نسيم جسيم من الماضي الحنون و المستقبل البائس لذالك لا تذعن وتغنى برسومك فوحدها الوانك من شهدت حزنك وفرحك فلا غيرها انصت الى فنك يوما....فقد تثمل يوما الوانك كما ثملت اقلامي فلا تحزن فلست الوحيد    

بقلمي ياسمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق