]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثمول يرقبني

بواسطة: yasmin  |  بتاريخ: 2014-11-24 ، الوقت: 18:52:33
  • تقييم المقالة:
ثمول يرقب نفسي فانزاح لقلمي فوحده يعرف وجومي واحاديثي التمس الامل فلا اجده ...فارقب السعادة تطرق بابي ثم تلوذ خاءفة !فهل باتت تخاق اسعادي الهذه الدرجة اعيش الجحيم الذي اجهله ! تتكاثف الكلمات ولكن هل ترخو لمعنى ولو واحد .................. ثبوت في تناسقها وتلاحم في تواترها ولكن هل حقا هذا احسسته ..غريبة هي الحياة سبات ما بعد السعادة وفرح ما بعد الكابة ... فهل هذا معقول !!!! اشتاق لنفسي ولنشاط روحي وتماسك قوايا فاهتدي الى ربي فكان السماء خرساء تغلق ابوابها فيستعصى علي سرد ما بداخلي !!!العاشق المتبول رانيا نحو ماواه ملتمسا فيه شيءا من الظلام ...................... هل يعقل ان اتبصر بالمستقبل ام ارنو بحثا عن النور 
الذي بات يقف عاجزا يخاف الظهور ...فهل هذا خوف من العالم القاسي ام تفاءل بالم امنحه لنفسي ...فالعلها تشعر بانين البشر ما بعد الموت ..فهل تنفست جثث الاموات يوما من بعض دهر او شبه دهر .....اترقب الانفاس تتصاعد من الارواح والصدور ولكن من يعلم ماذا تحمل تلك القلوب ....افهل هي سعيدة ام كئيبة ..مسكينة هي الحياة لطالما لعناها رغم برائتها لكن هي ايضا قاسية ..مالي احن عليها افهل حن القاسي يوما ... اتدرك قارئي انني بكلماتي اداعب قلبك فتظطر لمتابعة القرائة فلعلك تفهم شيءا من معاني كلماتي ............. الا تفهم .... ويحك ياهذا فقسما بعداد السماوات وتنفس ارواح البشر انك لم تفهم الحياة ان عجزت عن فهم كلماتي فهي حروف هجاء بريئة نسقت لتبرز قضية صاخبة فاسقة فلطخة بتعاير عديدة جعلتها تروي قصصا مديدة ومنها برزت كلماتيئا من    

بقلمي .....ياسمين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق