]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما ذنبك ايتها الحياة

بواسطة: yasmin  |  بتاريخ: 2014-11-24 ، الوقت: 18:51:17
  • تقييم المقالة:
ماانت يا حياة اخبروني عن سرك 
فقالو انك لعبة وقال وان حلك هو طيبتك فهل حقا انت طيبة كما قالو....... ارمق الكون بتحسر فارى فيه نهاية العالم الاتذعنين لذلك حقا اانت جادة مالك يا هذه ....... لماذا انت جبانة اتختبئين وراء اسوار الظلم والبطش ...قالو ان جازت صحة قولهم ان القسوة تتكون من الظلم والحزن وموت الضمير فمن ظلمك ايتها الحياة ...فمن اجرم في حقك يا هذه ...... بل من يجرؤ على الصمود امامك اتسالين من اخبرني انه الكون لقد اشتكى لي جبروتك وشكاني العاشق بطشك عليه ثم شكاني البائس تمردك على حياته وشكتني الارواح تجبرك عليها فمالك تحطمين ما ترينه ..........مالذي جعلك تقسين ...ثم تقسين ان اجزت ان يكون لالظلم نهاية من خانك حتى تصنعي الخيانة ياهذه .....ومن فارقك حتى تخلقي الفراق ياانت .....ومن حسدك حتى تولعي نيران الحقد والحسد ..... اجيبيني بحق من طلمته بحق الارواح التي سفكتها ....كيف ماذا تقولين لم اسمعك لماذا تختفين يالك من جبانة. تريدين اجابتي الان اذا تفضلي –ما قسوت على احد من بشركم يوما وانما حثالتكم ظلموني واجرموا في حقي فانزلت لعنتي على الكون بعد ان اذن لي الرب بذلك ..فما تركت زرعا الا وحرقته ولا حبيبا وفرقته ولا امراة الا ورملتها ولا طفلا الا ويتمته 
_ لكن ...كيف ضلمك هاؤولاء ..ماذا فعلوا 
- لا تساليني بحق السماء مابك هل انا من جعلتكم تقاتلون بعضكم البعض .... وهل انا من عادوتكم وان لي ان اقاومكم 
-اذن ماذا حل بهذه الارض
_ انما هو من صنع انفسكم ومن تدبير عقولكم وحقد قلوبكم ولا ما تجرا احد على سفك الدماء ولاخان الامين ولادمر العالم 
_اذن ماذنب وطني ..فهل اجرم في حقك بما تدينين له يا هذه 
_ادين له برقابكم لست السبب ونما انتم اخترتم مصيركم وانتم حددتم طريقكم 
_ها كذا اذا يا حياة اذا كانت بلدي قد اخطئت فما ذنب فلسطين والقدس المحتلة وماذنب غزة التي نزفت فصرخت فابتي عن سمعها وهل اذنبت ابواب القدس وهل خانك شعب غزة وهل يوجد في هذا العالم من اخلص للحياة بقدر اطفال غزة ..فلا احد قاوم الموت ليعيش ولا سواهم تكاثفوا ولا غيرهم وقفوا جماعة في وجه الطاغوت فماذنبهم بعد اخلاصهم ??
_ عن ماذا تتحدثين عن اي قدس تتحدثين .... اه..الهذه الدرجة تدافعين عنها اذا اين انتم يا عرب اجيبيني ها انا الحياة اتجبر عليك واسئلك فاجيبيني لما لا تهجرين وطنك للدفاع عن غزة كما تزعمين ..اقسم ان فعلتم ساحرر فلسطين وشعبها 
_ لا اقدر وما بستطاعتي 
_ لماذا? !

_ لاني وحدي ....
_ لماذا لا تتوحدون ارايت ترمين ثقل الذنب علي وانتم مقصرون 
_ لا انت يا حياة بامكانك الحكم وبقدرتك القسوة او المساعدة ولكن ما بيدي حيلة فهل ساحارب وحدي ...فقت مجموعة من دعوات يحملها نسيم المساء الى السماء فتفتح لها الابواب فلعل الله يستجيب ليتني اقدر................... ولو بقليل فاولاءك اخوتي ماذنبهم وبما اجرموا لكني ارفع عنك الوم ايتها الحياة اسفة ايها الكون لم يكن خطا الحياة وانما خطا البشر فقد خلق الله فينا العقل ولكن لا ضمير يستجيب فقت قلوب تنزف وجثث تتكوم وصرخات من اخرس ليس ذنب الحياة ان اخطات يوما قارئي ولا هو ذنبي ان مات طريقي ودربي ولكن تحسر على نفسك وانظر ماذا قدمت للحياة بعينها ماذا قدمت ..... لاطفال غزة دعني للا اقول اطفال غزة فغزة لا تملك اطفالا وانما هم رجال منذ الولادة يولدون لسبب واحد ماكان يوما العيش وانما الدفاع عن وطنهم فدعني اقول ماذنب اشلاء غزة ... نعم صارت الاطفال تموت وتمزق كالاشلاء المبعثرة ولا احد يثعن لها فقسما بهاذا الكون !!!!!! 
ستطلون ياعرب كما كما شهدناكم حثالة جبناءا فلا هو ذنب الحياة اتعلم ماهو ذنبها انها اعاشت مثلكم لعلي اقسو عليك قارئي بكلماتي ولنك تستحق ذلك واكثر فكيف تتحدث عن الشجاعة والرجولة والشهامة فهل حملة سلاحك يوما وهل حاربت من اجل دينك وهل انقضت البشرية وهل ساعدت العالم وهل حررت رقاب العبيد وهل اذعنت الى النور والحرية وانما تعيش دون ان تهتدي الى الهواء الذي تتنفسه والنور الذي تهتدي به فهذه حقيقتك يا قارئي وما انت الا عاجز عن الرد ....اتعلم لماذا لان الحقيقة بطبعها مرة يا هذا !,,, ?    

بقلمي ....ياسمين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق