]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجه لأزمة متعددة المنكر

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-11-21 ، الوقت: 17:46:53
  • تقييم المقالة:

البسطاء حقا طيبون إلى درجة البلاهة , هكذا يصدقون أكاذيب السلطة ووعود المرشحين ..ويتعاركون في ما بينهم على من هو الأقدر على الخروج بهم من الأزمة ....
أزمة خانقة من الفقر والجوع و الأمراض التي لايجد البسطاء فرصة عادلة للعلاج والتداوي ,وكثيرون يعرفون التواطؤ بين المستشفيات, أو أطباء القطاع العام والقطاع الخاص فمعضم الأطباء يعملون في كلينيك ويختلقون لك ألف سبب لتكره مستشفيات الدولة , ولن تجدهم غاليا في دوامهم بالمستشفيات العمومية ولكن يعطونك موعدا لفحص أو التحاليل والأشعة في عياداتهم ومختبراتهم المفتوحة طول النهار والمجهزة بأحدث الأجهزة ..ولو أظفنا سرقة الدواء والسيروم والبيروقراطية في المواعيد والدخول ..مع حساب المعرفية وإنعدام شروط نظافة ..وتكدس المرضى ..ومقولة عدم إستعاب المستشفيات للمرض والمرضى ...تصبح فرصة العلاج في المستشفيات العموموية حقا معاناة ,مما دفع الفقراء إلى ما يروج له كطبا بديلا من دروشة ولصوصية إحترافية لدكاكين باعة الأعشاب والمشعوذين من الرقاة ...
السوق أو الغذاء أعتقد ليس في الجزائر أمن غذائي محلي , فأغلب الأسواق تتحكم فيها لوبيات الجملة والتصدير و الإستراد..وهم يتحكمون في الحراك الإجتماعي من خلال التحكم في معدته , يرهبونه بالندرة , بالغلاء , بالسوق السوداء , التي تجد لها فضاء واسع في الجزائر من مختلف التهريب الذي طال حتى البشر , من إختطاف أو تجار رقي قأبيض .
بطالة تفتت طاقات الشباب المتخرج من الجامعة , وما يحكى داخل هذا الحرم من تجاوزات أخلاقية في التحرش الجنسي والإبتزاز , والتجارة بالنقط ..ومخاطر التجارة بالمخدرات والسكر وبعض الأحياء الجامعية تتحول إلى شبه بيوت دعارة أو تخريب المومسات دون أن نشوه صمعة الجامعة أو نعمم , لكن المشكل موجودوهذا في حد ذاته مشكل خطير .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق