]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كتابة القصة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-11-21 ، الوقت: 17:44:29
  • تقييم المقالة:

برزت القصة القصيرة جدا لتعبر عن تسارع الحركية الأنسانية /تسارع بناء العقل /وتراكميات الوقائع والقراءات المستشرفة ويعتقد ان الأنسان ادرك تاريخه واصبح لا ينظر بتقديس كبير للماضي فاندفع اكثر نحو المستقبل ..قلت لتعبر عن تسارع وتدافع التطورية نحو مزيد من السيطرة على الطبيعة /التي جعلت من الأنسان وحشا /وللمعرفة فالأنسان يمتلك او يبني مخياله/ نصا لغويا ..وبعدا معرفيا /اسقاط فكرة التبريرية التي تسمح لكل الوان الأندفاع /وتحقق الفن من اجل الأنسان /بكل بناءات الفوقية من مختلف مكونات الثقافة
الأنسان يعجب ويندهش بفوارق وعيه الجمالي او فقهه لمفهوم /الحسن /هدا يجعل النقد يختلف حسب العصر والفكرة والأنسان ..مهما قيل في الدراسات الأبستمولوجية ففعل الأنسان هو الأنسان ..لحد الآن لم يستطع احد ان يسقط موضوعة /الأنسان هو الأسلوب /
ووعيه الجمالي اى تذوقه يتحدد بقيم واسس فلسفة الجمال ..لدى تختلف ايضا وتموت وتولد اشكال فنية اخرى كما تتوالد مذاهب ادبية وفلسفات دوقية ..
ادا فالقصة القصيرة جدا ليست قصة قصيرة بابعاد حدية مفهوم القصة فتطور حدث في بنية النص والشكل ونتالي ساروت ترى ان / مهمة الفن التجديد والتجدد والأستمرار /هي سنة كونية تيدع الوان التذوق والجمال وطابع القصة القصيرة جدا من تكثيف واختزال بل واقتناص لحظة وعي جمالي ذوقي دون بعثرة النتباه او الدهشة /وليست هي كما اغتاظ بعض الدين لم يحبوا التجديد ان قالوا ان قصيدة النثر هي / قصيدة ساندويتش /لا القصة القصيرة تعبر عن موقف الأنسان من الوقت وقد كتبها بوخيس وكالفينو ../ومن ثم كتبها بورخس وكالفينو وقد اعتمدوا التجريب والغرائبية في اخراج الحدث ومعالحته فنيا, باستخدام اللحظة العابرة كأساس في عملية القص.../


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق