]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أرض الدواجن

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2014-11-21 ، الوقت: 15:15:15
  • تقييم المقالة:

كان يا مكان
في مكان لنسميه باسم اللامكان
رجل صاحب مزرعة
له كلب حارس
ينبح في الليل
على الثعالب
يخيفها فلا تفترس الدواجن
لكن كلبنا ليس بالأمين
بدل أن تفترس الثعالب بضع دجاجات
يفترس كل ليلة دجاجة أو أثنتين
كلبنا بينه وبين نفسه
هذا حقه نضير مجهوده
غضب صاحب المزرعة
من تصرفات كلبه
فربطه بسلسلة
ومنعه من النباح باستثناء العويل
بعد حين
يا سادة يا كرام
ستجدون الثعالب قد سكنوا الدار
ونحن ما زال البعض يستمتع
بصراع الكلب ومزارعنا المغوار
والبعض الاخر يتساءل
هل الأمر مسرحية
حبكت أحداثها
ووزعت الأدوار؟
لا مكاننا ليس كباقي الأماكن
دوما النصر فيه للثعلب المكار.
 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق