]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لُفافه سحريه

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2011-12-06 ، الوقت: 22:07:29
  • تقييم المقالة:

اشعر بالوحده,بالغثيان!!!رأسي بركان يكاد ان يتفجر!!!وما قسوته من ألم!!!الا انه تم تحذيري عدة مرات!!

فهو يتجول بأرجاء جسمي,بين شراين قلبي,استولى على صحتي,صُحبتي,وحتى على (جيبي)!!!

لا استطيع التخلي عنه!احتل جزء كبير من روتين حياتي,يشاركني قهوتي الصباحيه,غضبي,فرحتي,وحدتي,احرقه واحرق معه همومي,تعبي,يخفف عني الكثير..........

وما زالت المُبررات تسيطر على واقعنا!!وما زالت الارداه لا تقوى على ضُعفنا اتجاه تلك اللُفافه السحريه,لبقة المظهر,تجذب الكثير لها بالرغم من تحذيرها الواضح,بالرغم من التنبيه المستمر,وكأنه تحدي بين واقعها الصريح وبين ضعف ارادتك لرفضها!!!

يتفننون برسم اغلفتها,الوانها,اشكالها.......تعددت تشكلت تداولت,وبالرغم من ذاك التحذير الذي غطى غلافها بحجمه الكبير,وبالرغم من مضارها الصحيه,واسعارها الليست بقليله!

الا انه يتم غض البصر عنها,والنزوح عن اضرارها!!!

اما من الناحيه اللاخلاقيه,سُمحت للرجل بان يُلعنها مُفتخرآ,مشعلا اياها بالطرقات والممرات ,وكالعاده تلجأ الفتاه لل(الحمامات!),مُختبأه من عيون مجتمع حلل  ما لا يحق له ولغيره لنفسه,وحرمها على الجنس الاخر!

يخافون حكم المجتمع,ممنوعات الاطبه!ولا يخافون خالقهم,الذي طالما حرم ما ضر الجسد,

الا ان العيب تجاوز المُحرمات,وحكم القاضي تعدى حكم الخالق العالي!

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق