]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شتاء بنكهة الحنين

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2014-11-20 ، الوقت: 11:59:57
  • تقييم المقالة:

هاقد عادت ليالي تشرين  ظلام دامس وشوارع خالية وهدوء غير معتاد ولا زالت طريحة ذلك الفراش ...# وحيدة هي كفنجان قهوتها اليتيم وبائسة كقدرها المحتم تراقب قطرات المطر حين تدب على الرصيف 
أصابتها قشعريرة لم تكن قشعريرة الرد وإنما قشعريرة الحنين
فخرت مستسلمة لروحه التي أدرت حينها أنه حان موعد استحضارها
أدركت أن أوراق الماضي تبعثرت ومع أول ليلة من تشرين 
كل شيء كان هدائ ليلتها سوى صخب قلبها وكلماتها المبعثرة 
أنسيتني في زحام الأيام أم أن طيفي كان لك رفيق
هل كان القلب متمردا حينها أم أن التمرد قاده إلى اللاحدود
لم أدرك للحظة أن يحكم القدر علينا بفراق محتم
كخريف مصفر أيامي بدونك تتوق إلى أي ربيع عابر لتحيا به أو حتى شتاء بارد تستعيد الماضي فيه
ولكم أتوق لرحلة تنتشيني من اللاحياة إلى حيث نكون معا في جزيرتنا المعهودة
عادوني الجنون لولهة بأن أرحل إلى حيث أنت تكون
كم أتوق لأثرثر لك عن يومي وتفاصيله 
عن أمنياتي التي كنت أرسمها بمخيلتي أمنياتي التي لو رآها القدر لسقط ضاحا
عاجزة هي أنا على الخلاص منك أو حتى الرجوع إلي
أحببتك عمرا لا أدري كم سأعيشه ونسيت أن للقدر رأي آخر
ألئننا لا نجيد الفرح أم لأن الفرح لا يليق بنا 
كنت فرحي وسعادتي وإبتسامتي الشقة يا وجع قلبي
أردت لو أركض إليك لأحتمي بين ثنايا أكتافك من وحشة الأيام وأشكيك القدر 
لو أضرب صدرك بيداي النحيلتين أردت لو أصرخ بوجهكألم تعدني يوما أن تبقي لي العمر 
أن نعيش تفاصيل يومنا معا 
ألم تعدني بأن تقف برجولتك إلي جانب أنوثتي بكل من يحاول خدشي لقد سرقنا القدر من بعضنا ولم تفعل شيء يا عزيزي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق