]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصبر على فعل المعصية

بواسطة: مصعب سعيد عبد العزيز مصلح  |  بتاريخ: 2014-11-18 ، الوقت: 19:07:17
  • تقييم المقالة:

ان المعاصي في ايامنا هذه تجدها في كل مكان وانت عابر في الطريق ترى اشياء تستعوذ منها بالله فترى تلك اللتي كشفت شيئاُ من يديها وتلك شيئأ من صدرها وتلك غير محجبة وبعضهن يلبسن ثياباُ تضهر الجسم وهذه الملابس تثير الشهوة عند الرجال وان هاذه الملابس لا تجوز للمرآه ان ترتديها الا في بيتها وانا اقصد ما يسمى في عصرنا الحالي ب(الفيزون) استحلفكي بالله ماذا تستفيدين عندما ترتدين هذه الملابس؟؟ وما هدفك من ارتدائها؟؟ ف والله لا تستفيدين شيئ الا انك قد كسبتي المعاصي فأخذتي سيئة انك ارتديتي هاذه الملابس الفاضحة لجسدك واخذتي سيئات من نظر اليك ف تجنب وتكسبين كل اثم من ينظر اليك فتحرك شهوته وان الثبوت في هذه الايام على العبد شيئاً يحتاج الى الصبر وغض البصر وهناك فتيات لا يرن نفسهن جميلات فتكشف شيئاً من جسمها لتلفت انتباه الرجال وان من الفتيات ما يجلسن على مواقع التواصل الاجتماعية بما فيها (الفيس بوك - توتر) وتتحدث مع الجنس الاخر وكذلك ايضاً موقف الرجال يتحدثون الى الجنس الاخر وتعشق وتحب وهو يعشق ويحب ويتخفا عندما يتكلم معها لكي لا ينفضح وهي كذلك ايضاً ولاكن نسيا ان هنالك من يراقبهما الا وهو الله جل جلال اذا هو اوهي تخفيان مخافة معرفة ابويهما فيعاقبهما اسئلكم بالله اتخاف وتستحي ممن خلقه الله ولا تخاف من الذي خلق من تخاف منه وتستحي منه (وتذكر\ي) نحن في هذه الدنيا في اختبار (فعمل\ي)في دنياك الى اخرتك اتعلمون ما عقاب من يدردش مع فتاه في الحرام وكذلك من تدردش مع شاب في الحرام او من يدخل المواقع الاباحية فيقول صلى الله عليه وسلم:

يؤتى يوم القيامة برجال لهم أعمال كجبال تهامة ييضا فيجعلها الله هباء منثورا،لأنهم كانوا إذا اختلوا بمحارم الله انتهكوها) 

 

وشرح الحديث :

فالحديث أخرجه ابن ماجه في سننه عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم أنه قال " لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة ‏بيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً". قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم ‏لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: "أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ‏ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" والمراد ‏بهؤلاء: من يبتعد عن المعصية ويتظاهر بالصلاح مراعاة للناس، وأمام أعينهم، وبمجرد ‏أن يخلو بنفسه ويغيب عن أعين الناس سرعان ما ينتهك حرمات الله، فهذا قد جعل ‏الله سبحانه أهون الناظرين إليه، فلم يراقب ربه، ولم يخش خالقه، كما راقب الناس ‏وخشيهم، أما من يجاهد لترك المعاصي، ولكن قد يضعف أحياناً من غير مداومة على ‏مواقعة المحرمات، ولا إصرار عليها، فيرجى ألا يكون داخلاً في ذلك.‏ والله أعلم.‏

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق