]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

إلى صابرين (القاضية مستقبلا و الملاك الجميل)

بواسطة: مروان مودنان  |  بتاريخ: 2014-11-18 ، الوقت: 11:41:22
  • تقييم المقالة:

أتمشى ليلتها في شط الدردشة

قابلتها...

قالت بكل أدب: من أنت؟

أنا الذي رآك في أحلامه يومها

رأيتك قبل أن يوجد النت

قابلتك في جنان خيالي

وانتظرت مذ ذاك حقيقة مفادها..

أنت التي في خاطري وخاطري في أنت

ومهجتي وشغفي لغيرك رفضت

وميلادي صدفة في يومك ولدت

فؤادي يقرأ لغة الصم والبكم

ولغة العاشقين أضحى يتقنها

ليقول أني على دينك أنت

دين شهيده روميو وجولييت

أقولها بلغة ما أحد يفهمها ما عداك أنت

محظوظ أنا بك

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق