]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اماتوني و مازلت حيا

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-11-17 ، الوقت: 22:48:33
  • تقييم المقالة:

غرستم سم شوكتكم في  المكان الذي لا يمكن الحد من خطورته على حياتي

و لو جلبتم لي  طبيبا ماهرا ذكيا

و لو ركبت الرياح التي لها سرعة اشعاع النور من السماء حتى احمل  الى اخر نقطة في العالم

لعيادة امهر طبيب من بلاد الافرنج ليخرج السم من جسدي الذي لم يجد له الطبيب  العربي حلا

و لو ابقوني في مكاني لن ابقى حيا

انا حي ميت

قلبي هو الضحية و لا احد حن عليه من الاحباب ولا من الاجوار ولا  من الذرية

لم ينبهني احدا لما كان الحكم بيدي

يوم اقول لابني قف في مكانك يطاطىء راسه

و كانه يسجد لالاهه و كنت على ما يفعل رضيا

يسمع دقتي ليفتح باب دارى الكل يعرفها

ياتي الاصغر من عائلتي يفتح الباب لانه الاحب لي

لا يخافني و تختبىء البقية

اليوم و قد كبرت الذرية اصبحت لا اسوى شيئا

الكل حاسبني على افعالي كل واحد منهم يقول لي

يا ابت لقد اهنتني لما كنت صبيا

اجيب و الدمع  على عيني البنت

لولاي يا ابنتي ما انجبت ولدا و لكنت امراة رجل و لضل لقبك لقبي

اما  انت يا ولدي لقد ربيتك على يدي اردتك ان تكون انا من بعدي حامي الديار و قائد السرية 

رعم هذا فعلوا فعلتهم مزقوا قلبي اسقوني سما استغلوا ضعف جسدي اماتوني و مازلت حيا

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق