]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حـال القبـر من حـال الآخرة

بواسطة: جمال ابراهيم المصري  |  بتاريخ: 2014-11-17 ، الوقت: 11:29:51
  • تقييم المقالة:
حال القبر من حال الآخرة

 

      قال تعالى : ( كلّ نفس ذائقة الموت وإنّما توفّـون أجوركم يوم القيامة)،إنّ الله سبحانه وتعالى جعل لابن اّدم بعثين:البعث الأوّل مفارقة الرّوح للبدن ومصيرها لــدار الجزاء ألأوّل القبر، والبعث الثّاني يوم يردّ الله ألأرواح إلى أجسادها ويبعثها من قبورها إمّا لجنّة أو نار، وهو الحشر الثاني والذي فيه يكون توفية الجزاء فـي دار القــرار .

     فحكمة الله سبحانه وتعالى أن ينعّم أبــدان وأرواح المطيعين له ويعذّب أبـدان وأرواح أعدائه كلّ بما يليق به ، ولما كانت هذه الدّار(الحياة الدنيا )هي دار تكليف وامتحان ، وليست دار جزاء لم يظهر فيها ذلك ، وأمّا البـرزخ فهـو أوّل دار الجـزاء فقـد ظهـر فيها مـا يليق بتلك الـدّار وتقتضي الحكمة ألإلهية إظهاره ، فعـذاب البـرزخ ونعيمه هما أوّل عذاب القيامة ونعيمها ، وهو مشتقّ منه  بقوله صلى الله عليه وسلّـم : ( فيفتح لـه باب إلى الجنّة فيأتيه من روحها ونعيمها، وفي الفاجر فيفتح له باب إلـى النـار فيأتيه مـن حرّها وسمومها ، فإذا جاء  يـوم القيامة دخل من ذلك الباب إلى مقعده الذي هو داخله).    

     فان العذاب والنعيم في القبر يرجع إلى الله سبحانه وتعالى في التفصيل والكيفيّـة ، ولكـن علينا أن نؤمــن بأن المؤمن منعـّم في قبره والكافـر معـذّب فيه ، ولكن كيف هذا النعيم وهـذا العـذاب فهـو عائــد لله سبحانــه وتعالى .. فالمؤمن روحه في الجنة وجسده ينال جزءاً من النعيم ، والكافر روحه في النار وجسده ينال جزءاً من العذاب ، وعنه عليه الصلاة والسلام قال : ( ولولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ) .


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق