]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأدب وبعده العالمي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2014-11-17 ، الوقت: 05:42:40
  • تقييم المقالة:

يرفع الدكتور يوسف وغليسي من قيمة المحلية كتجاوز لشكلانيات التموقع الحسي في نسق من البناءات الثابتة, الغير متحولة نحو التطلع إلى التشبع أو التلوين بأصباغ من العالميات المتنوعة داخل حوار فني ثقافي ...إلى ديناميكية تخرج من رحم المحلية بثقافات الشعوب من مختلف مشاهد المكان وفلسفة الصورة بثقل مروثها التبليغي أو الإيحائي بقضية الإنسان .
يقول يوسف وغليسي "إن المحلية عامل تقدم وإنفتاح وليس عامل تأخر وإنغلاق".
لكن هل حقا ما يكتب خاصة بعد الثورة و ما رتب له من حيت هو نتاج المدرسة القديمة
في الشعر عن الثورة كقيمة إنسانية محملة بصورة المكان المحلي ..مفدي أو محمد العيد آل خليفة أو جل شعراء المدرسة الإصلاحية ..هل جيل ما بعد الإستقلال , ازراج , عبد العالي رزاقي , عياش يحياوي تجاوز محليتهم إلى منح الشعر الجزائري تجاوزا عالميا ؟رغم أن الكثير تخلى عن الشعر ليمارس مهامه الأخرى.
وهل تيار الجيل الجديد الذي يكتب الشعر يقدم بعدا عالميا لمحليات المكان والزمن الجمالي ؟لثقافة تؤسس على تجليات ما بعد التعدد السياسي الذي غرف في فوضى ..هناك من يقول أن الشعر أصيب بجلطة أو أصيب بإغماءة بعد 88 لم يستفق منها ..
ربما المشهد الثقافي ككل كما تقو ل سهيلة بورزق .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق