]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يترجم لها الحنين على رسائل من ورق

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-11-12 ، الوقت: 11:12:59
  • تقييم المقالة:

أسرعت يغتال فيها الصمت
من الحروف ما يكفي 
من ذا الذي كان بالأمس يتوج بنوره أيامها
يضمها يقبلها 
يشم فيها رائحة تراب الوطن
جزء لا يتجزأ منه 
والآن أين هو 
راحل إلى بلاد الغربة
يتلو لها الحرف ساكن بغربة وقته
يتوه وحيداً مع الصمت
ينتابه السكون والعجز
أيامه باتت معدودة بعيداً عنها
وهي تحتسي فن الصبر بأكواب الرحيل
تتوه بعيداً عنه
هو يمتطي سحابة الأيام
تنظر إلى ساعة الوقت
تدون لحظاتها بعيداً عنه على حائط الذكريات
يترجم لها الحنين على رسائل من ورق
بعيداً عنها يجاوبها الصدى
فتذرف الدموع شوقاً لحبيب هارب
من صراعات الوجود
وهي تعد على أصابعها 
ترى كم من الأيام أمضتها بعيداً عنه
أتى اليوم الموعود
أتاها محملاً على الأكف شهيد
ضمته بيدين ترتعشان وقلب أثلجه البقاء
وحلم اغتيل قبل أن يولد
توجهت إلى رب العباد يهبها الصبر على مر الفراق
قلمي وما سطّر
لحن الخلود
ناريمان
‏الأربعاء, ‏12 ‏تشرين****الثاني, ‏2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق