]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الربيع العربي يتحول الى صراعي ديني علماني

بواسطة: Fadi Al Babely  |  بتاريخ: 2011-12-06 ، الوقت: 16:09:32
  • تقييم المقالة:

 

لعلنا لاحظنا في الاشهر العديدة الماضية انقلاب واضحا في العديد من شوارع الدول العربية السياسية حيث شهدنا سقوط انظمة كبيرة بقيت جالسة على مقاعد الحكم لسنوات طويلة تحت ظل الاستبداد والقمع والدكتاتورية , الا ان هبت رياح الثورة العربية ( الربيع العربي ) فاطاحت بالعديد من الزعماء العربي ولازالت مستمرة هذه الاسقاطات في الانظمة من قبل الشعوب العربية..

الا هنا كانت احلامنا جميلة في مستقبل مشرق لدولنا بعد ان اطيح بالعديد من الانظمة القمعية لكن بعد فترة من الفراغ السياسي الذي عاشته العديد من الدول العربية شهدنا تخبط في استلام مقاليد السلطة ونزاعات وصراعات كبيرة وهذا ليس مستغربا على دول لم تعرف معنى الديمقراطية وطرق المنهجية الفكرية لنظام سياسي شامل ينبع من الانتخابات النزيهة الى مجالس النواب ثم انتخاب حكومة تشكل من قبل الاغلبية الى ان ياتي هناك موعد متفق عليه ومرشحين لأستلام رئاسة الجمهورية ينتخب عبر استفتاء شعبي ديمقراطي حر ..

هنا مربط الفرس والواقعة التي تسهدها الكثير من الدول العربية ولازلنا نشاهد صراعات كبيرة ومنها تونس ومصر المغرب والعديد من الدول العربية التي سياتي دورها,الصراع الاقائم الان والذي بدأت ملامحه تتضح بين الاحزاب العلمانية والاحزاب الدينية وكل منها يريد السيطرة على مقاليد الحكم والشعارات ذاتها دون تغير..!

الاحزاب الاسلامية تريد فرض سيطرتها على الدولة من منطلق ان هذه الدولة والشعب فيها مرجعتيه الاسلام وهو الاغلبية اي انه يحق لها ان تشكل كتلة في مجلس النواب وحكومة وان استطاعت الوصول لرئاسة الدولة فلن تقصر وهي تلعب على عدة حبال ومنها ان الانظمة السابقة لم تكن تعمل تحت مظلة التشريعات الاسلامية وانها كانت تتبع تشريعات الدول الغربية وحان دورها للوصول الى السلطة بالرغم من ان الشعوب العربية منقسمة الى عدة منهجيات فكرية وهذا ما سيجعلها تواجه صعوبة في فرض هكذا سيطرة مطلقة..

الاحزاب العلمانية معروفة بافكارها ومنهجياتها الفكرية والتي تعرف بعض جوانبها بفصل الدين عن الدولة واعطاء السياسة مجال واسع من الحرية بدون فرض اي قيود تتعلق بدين فلان او عرق فلان لكن هذا يختلف مع منهجيات الفكر الدين فنلاحظ ان هناك صراع بين الاحزاب العلمانية والدينية حيث تقول الاخيرة انها احزاب تنوي على الغاء الجانب الديني في حياة المجتمعات العربية التي تعود اصولها الى الاسلام,فتضيف الاحزاب العلمانية الى ان الاسلامية تريد تقيد الشعوب العربية بنهج فكري واحد لاسيما ان هناك طوائف واديان كثرة تعيش تحت ظل هذه الدول ولن ترضى بفرض شرائع ومناهج عليها بشكل قسري..!

بعد هذا المخاض المزعج اصبحت الشعوب العربية لا تعرف ان كانت تحررت من قيدها ام لا,ولا يعلم البعض ما هي القيود التي تحرر منها الجميع يريد الوصول الى هدف واحد ونقطة واحد برغم ما يفعله ولا يأبه لما سيكلف هذا الامر من صراع داخلي في جسد الشعوب العربية, نستنتج من هذا على راي البعض الا اننا تحررنا من انظمة تتوارث مقاليد الحكم الى انظمة تهتم في المصالح الشخصية على صعيد المستقلين. وانظمة علمانية تريد فرض المنهجية الفكرية الغربية على الاسلامية والدينية .. وانظمة دينية اسلامي تريد فرض نفوذها كما زمن الفتوحات الاسلامية مع هذه السيناريوهات الثلاث ضاعت الشعوب العربية لمدة كبيرة تحت ظل الفقر والبطالة والحالة الاجتماعية المتدنية,وعلى صعيد التعليم,والرياضة,والثروات الوطنية,

وختاما ومثلي ومثل اي كاتب يجب ان يضيف رايه في اي مقال اقول هنا لو طلب احد هذه الاحزاب صوتي ساعطيه للاحزاب العلمانية التي تشمل جميع اطياف الشعب وتحرص على ان تعطي الحقوق والحرية وتقسيم السلطة الى 3 منهجيات تشريعية وتنفيذية وسلطة قضائية لكل واحد منها سيادتها وحقها على ان يكون الشعب هو الصوت الوحيد لأختيارها . كما انها تعطي للحريات الدينية على كافة اطيافها وعددها القدرة على الاحتفاظ بشعائرها وتقاليدها على حد سواء دون التعارض من الاطراف الدينية الباقية على اي طرف اخر, وعلى ان تكون السياسة والتشريعات للدولة تنبع من هذه الاحزاب العلمانية تراعي في بندوها الاديان كافة دون تقديم تنازلات تأثر على السلطة وشخصيتها العلمانية..

الربيع العربي يتحول الى صراعي ديني علماني

لعلنا لاحظنا في الاشهر العديدة الماضية انقلاب واضحا في العديد من شوارع الدول العربية السياسية حيث شهدنا سقوط انظمة كبيرة بقيت جالسة على مقاعد الحكم لسنوات طويلة تحت ظل الاستبداد والقمع والدكتاتورية , الا ان هبت رياح الثورة العربية ( الربيع العربي ) فاطاحت بالعديد من الزعماء العربي ولازالت مستمرة هذه الاسقاطات في الانظمة من قبل الشعوب العربية..

الا هنا كانت احلامنا جميلة في مستقبل مشرق لدولنا بعد ان اطيح بالعديد من الانظمة القمعية لكن بعد فترة من الفراغ السياسي الذي عاشته العديد من الدول العربية شهدنا تخبط في استلام مقاليد السلطة ونزاعات وصراعات كبيرة وهذا ليس مستغربا على دول لم تعرف معنى الديمقراطية وطرق المنهجية الفكرية لنظام سياسي شامل ينبع من الانتخابات النزيهة الى مجالس النواب ثم انتخاب حكومة تشكل من قبل الاغلبية الى ان ياتي هناك موعد متفق عليه ومرشحين لأستلام رئاسة الجمهورية ينتخب عبر استفتاء شعبي ديمقراطي حر ..

هنا مربط الفرس والواقعة التي تسهدها الكثير من الدول العربية ولازلنا نشاهد صراعات كبيرة ومنها تونس ومصر المغرب والعديد من الدول العربية التي سياتي دورها,الصراع الاقائم الان والذي بدأت ملامحه تتضح بين الاحزاب العلمانية والاحزاب الدينية وكل منها يريد السيطرة على مقاليد الحكم والشعارات ذاتها دون تغير..!

الاحزاب الاسلامية تريد فرض سيطرتها على الدولة من منطلق ان هذه الدولة والشعب فيها مرجعتيه الاسلام وهو الاغلبية اي انه يحق لها ان تشكل كتلة في مجلس النواب وحكومة وان استطاعت الوصول لرئاسة الدولة فلن تقصر وهي تلعب على عدة حبال ومنها ان الانظمة السابقة لم تكن تعمل تحت مظلة التشريعات الاسلامية وانها كانت تتبع تشريعات الدول الغربية وحان دورها للوصول الى السلطة بالرغم من ان الشعوب العربية منقسمة الى عدة منهجيات فكرية وهذا ما سيجعلها تواجه صعوبة في فرض هكذا سيطرة مطلقة..

الاحزاب العلمانية معروفة بافكارها ومنهجياتها الفكرية والتي تعرف بعض جوانبها بفصل الدين عن الدولة واعطاء السياسة مجال واسع من الحرية بدون فرض اي قيود تتعلق بدين فلان او عرق فلان لكن هذا يختلف مع منهجيات الفكر الدين فنلاحظ ان هناك صراع بين الاحزاب العلمانية والدينية حيث تقول الاخيرة انها احزاب تنوي على الغاء الجانب الديني في حياة المجتمعات العربية التي تعود اصولها الى الاسلام,فتضيف الاحزاب العلمانية الى ان الاسلامية تريد تقيد الشعوب العربية بنهج فكري واحد لاسيما ان هناك طوائف واديان كثرة تعيش تحت ظل هذه الدول ولن ترضى بفرض شرائع ومناهج عليها بشكل قسري..!

بعد هذا المخاض المزعج اصبحت الشعوب العربية لا تعرف ان كانت تحررت من قيدها ام لا,ولا يعلم البعض ما هي القيود التي تحرر منها الجميع يريد الوصول الى هدف واحد ونقطة واحد برغم ما يفعله ولا يأبه لما سيكلف هذا الامر من صراع داخلي في جسد الشعوب العربية, نستنتج من هذا على راي البعض الا اننا تحررنا من انظمة تتوارث مقاليد الحكم الى انظمة تهتم في المصالح الشخصية على صعيد المستقلين. وانظمة علمانية تريد فرض المنهجية الفكرية الغربية على الاسلامية والدينية .. وانظمة دينية اسلامي تريد فرض نفوذها كما زمن الفتوحات الاسلامية مع هذه السيناريوهات الثلاث ضاعت الشعوب العربية لمدة كبيرة تحت ظل الفقر والبطالة والحالة الاجتماعية المتدنية,وعلى صعيد التعليم,والرياضة,والثروات الوطنية,

وختاما ومثلي ومثل اي كاتب يجب ان يضيف رايه في اي مقال اقول هنا لو طلب احد هذه الاحزاب صوتي ساعطيه للاحزاب العلمانية التي تشمل جميع اطياف الشعب وتحرص على ان تعطي الحقوق والحرية وتقسيم السلطة الى 3 منهجيات تشريعية وتنفيذية وسلطة قضائية لكل واحد منها سيادتها وحقها على ان يكون الشعب هو الصوت الوحيد لأختيارها . كما انها تعطي للحريات الدينية على كافة اطيافها وعددها القدرة على الاحتفاظ بشعائرها وتقاليدها على حد سواء دون التعارض من الاطراف الدينية الباقية على اي طرف اخر, وعلى ان تكون السياسة والتشريعات للدولة تنبع من هذه الاحزاب العلمانية تراعي في بندوها الاديان كافة دون تقديم تنازلات تأثر على السلطة وشخصيتها العلمانية..


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق