]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حينما يعود الانقسام مجددا

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2014-11-09 ، الوقت: 18:40:25
  • تقييم المقالة:

7 سنين من الانقسام عاني خلاله الشعب الفلسطيني شتى أنواع العذاب من حصار صهيوني ظالم و من انشطار شطري الوطن الى غزة و رام الله مرورا بما يمر به الوطن الأن في ظل التصعيد المباشر بين حركتي فتح و حماس عقب التفجيرات الاخيرة بحق قيادات فتح بغزة , يجعل الناظر الى الشأن الفلسطيني يستغرب جل الاستغراب عن الاسباب الحقيقة للعودة الى الوراء خصوصا أنه لم يعرف من هو المسبب الحقيقي لهذه الجريمة البشعة , كان الأحوج علينا التحقيق في الأمر بدلا من سياسية الاحتقان و توجيه التهم لبعضنا البعض و كأننا ننتظر لبعضنا البعض اي خظأ لنفتح أبواب النيران من جديد . لكان بات الأمر واضحا الأن في عدم وجود صفو للنية بين الحركتين الكبيرتين في حل مشاكلاتهم و هذا يظهر جليا في المواقف الذي اعقبت الهجوم البشع ... و ما زاد الأمر تعقيدا هو رفض الداخلية بغزة تأمين الاحتفال الخاص بتأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات الأمر الذي اعتبره البعض بأنه قرار غير منطقي و انه كيف سيتم اجراء الاحتفال دون اي حماية  و الأمر المقلق هو خوف الأجهزة الأمنية من خلافات بين تيارات حركة فتح وهذا ما يؤتر سلبا على الامن في غزة .

لنفترض فرضيا بأن حركة حماس هي من قامت بعملية التفجيرات ,, كان من المفترض علي حركة فتح بأن لا تتسارع في كيل الاتهامات و عليها أن تعطي الفرصة لاجراء التحيقيق المناسب في هذا الموضوع .. لقد كان موقف حماس واضحا من التفجيرات اذ ادانت و استنكرت عملية التفجيرات و طالبت بالتحقيق فيه .

ان ما أثار الموضع هو قيام عدد كبير من التابعين لحركة حماس -- مم يتبعون لحركة حماس - بمهاجمة الاحتفال سؤاء بالرسم و أو بكتابة مواضيع تدعو الى التحريض امثال #لن_يحتلفوا ,, هذا الأمر ادى الى السرعة البديهة في اتهام حماس بعملية التفجيرات . و لعل قرار الغاء الاحتفالية اضفي على السطح نوعا من الحقد و الكراهية بين الجماهير و الأنصار.

علينا أن لا تعيد الانقسام من جديد و أن ندرك جيدا ان هذا هو اختبار حقيقي لصفو النية بين الحركتين , ليعلن و للاسف الشديد عدم وجود النية الكاملة للحركتين الى ايجاد حلول مسبقية .

لقد بات الوضع الان بأمس الحاجة الى الوحدة الوطنية الكاملة الذي تعيد الأمل و البسمة الى الشعب الفلسطيني الذي عانى الويلات و الدمار خلال الحرب الماضية . 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق