]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفهوم الحب

بواسطة: مروان مودنان  |  بتاريخ: 2014-11-06 ، الوقت: 11:29:16
  • تقييم المقالة:

أ‌-    الطرح الإشكالي لمفهوم الحب :

 

أيها المحب ،إذا سألت حول ما إن كنت قادرا على ضبط معنى الحب ،بإعطائك له أفضل وأشمل دلالة ، أ بإمكانك ذلك ؟ بل ،أسبق و أن استشكلت مفهوم الحب في مختلف أبعاده وتوجهاته ،وأيضاً في ظل تقلب أحواك معه ، بل ، وحتى من شدة غموض شخصيتك ضمن تطور أحداث مجرياته ؟ ترى .ماذا ستكون إجابتك ؟ بل ،من أين ستنبع إجابتك ؟ أمن الهو. أم الأنا . أم الأنا الأعلى ؟ وإن أجبت ،فهل من الممكن أن تكون صادقاً فيما توصلت له ؟ بل . أأنت على خير وعي منك بحقيقة مصدر إجابتك ؟ ألا تعتقد بأن من الممكن أن تكون أنت هو أول منخدع بتلك الإجابة ؟ وحتى لا أطيل عنك .وتفهم معنى قصدي بذلك ،أ بإمكانك أن تعيرني انتباهك بإمعان نظرك فيما يلي من استشكال حول معنى الحب ؟ .     
بالتالي لأيها المحب ،فما معنى الحب ؟ بل ،ما معنى أن تحب ،أن تجد نفسك صدفة دون قصد ،محباً لشخص ما مغرماً به ،مفتوناً بسحر جماله .بل مولعاً به إلى أقصى حد ؟ ما معنى أن تجد نفسك غارقا في متاهة هذا الحب ،تائهاً لا تدري أين أنت ،ولا حتى لك علم بأي رتبة أنت ضمن تصنيفاته ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك ،متسائل حول ماهية هذا الحب، بل ، لست متأكداً من حقيقة أحاسيسك ،حول ما إن كانت : صادقة أم زائفة . دائمةً أم زائلة ،بل أ هي مصدر سعادة لك أم شقاء ؟ بل ، ما معنى أن تكتشف أن هذا الذي أحبب لا يبادلك نفس المشاعر والأحاسيس .ولا حتى نفس الأفكار والنوايا ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك محتاراً حول ما ينبغي عليك فعله : أ تستمع في ذلك لصرخات القلب ، لهتافاته ،لما تقربه أحاسيسك ؛ من حب ، من رغبة في التملك ، في الحيازة ، بل ، في الظفر بقلب من تحب كهدف لا تسعى إلا لتحقيقه ، لا بديل لك للانصراف عنه ،أم أنك هنا فقط ،لا تقتضي إلا بما يمليه عليك العقل ، بما يحثك على اجتناب المضي في أعماق البحار ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك قد غدوة أسيراً لهذا الحب سجيناً له ، بلا من يفك قيود حبالك ، بل يحثك ... بل ، بلا من يقوي من شدة عزيمة إسرارك على الانصراف عن هذا الحب . عن البحث عن البديل ، لعل لك منه من سكينة قد تغنيك عن كثرة الترحال ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك ، لست أنت من اختار هذا الحب ، ولا معنى رمى بنفسه في متاهة المضي في أعقاب بحاره . ولا حتى لمن ينبغي أن تكون وجهته ؟ فما بالك بمتى ينبغي أن يكون هذا الحب ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك متناقضاً حول قرارة أحكامك ، بل ، مستعصياً عليك فهم أصل هذا التناقض ، ولا حتى حول ما إن كان هذا التناقض يصب في مصلحتك أم يمضي بك نحو أعمق بحر مليء بالأحزان ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك لست قادراً على السيطرة حتى على أدنى انفعالاتك اتجاه ما صدر في حقك ،من طرف من وجدت نفسك محبا له ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك قادراً حتى على التضحية بهذا الحب . في سبيل تحقيق سعادتك وسعادة من هو أحب الناس إليك ؟ فما بالك بالأقرب إليك جمعا . أن لا يمكن أن تشكل مصدر شقاء لهم أيضاً ( نظراً لتشابك العلاقات العاطفية والجنسية ) ؟ بل ، ما معنى أن تجد نفسك ، لست قادراً حتى على الاستجابة للحب . على الرغم من إلحاح مشاعرك ، بل ، وحتى جرأت من وجدته مبادلاً لك نفس هذا الحب : فقط لأنك هنا ، اكتشفت بأن الحب وحده لا يكفي في تحقيق السعادة ؟ بل معنى أن تجد نفسك أنت ومن يبادلك نفس المشاعر والأحاسيس بل نفس الأفكار والنوايا على خير إقناع منكما معاً على تقبل نتائج هذا الحب بأحزانه قبل أفراحه ، بل بسلبياته قبل حتى أدنى إيجابياته . من دون أن يكون لذلك حتى من أدنى أثر سلبي على نفسية بعضكم البعض ، بل ، وحتى على نفسية أحدكما دون الآخر ؟ بل ما معنى أن تجد نفسك أمام تجد لست أنت من اختاره ، ولا من رمى بنفسه في متاهة المضي في أعقاب بحاره ؟   
   والآن أيها المحب ، أ أمكن لك حقاً إمعان النظر فيما سبق وأن ورد من استشكال حول معنى الحب ؟ بل ، أ أمكن لك حق الوعي بما قد ينطوي عليه هذا المفهوم من معنى ؟ وإن كان كذلك ، أ تتفق معي إن قلت لك بأن الحب من الممكن لنا إجمال صوره في ثلاث ؟وإن كان كذلك ، فإليك ما يلي :

vالصور التي يتخذها الحب : 

 

إذا كان الحب ظاهرة إنسانية صرفة ، وأنه لا وجه للمقارنة إطلاقا بين ضروب الاتصال والتلاقي التي نجذها لدى الذرات أو المعادن أو بعض أجناس الحيوان ، وبين ذلك التلاقي البشري الذي يجمع بين ذاتين ،فيدفع بالوحدة منهما إلى أن تهب نفسها للأخرى. فماذا عسى أن يكون الحب ؟ بل ما معنى تلك الكلمة التي لا تعني شيء ، لأنها تعني كل شيء ؟ لكي نفهم الحب ، بكل ما فيه من قيم ومعاني ، وأفكار ، فلا بد أولاً من تكشف الصور التي من الممكن أن يتخذها هذا الأخير . بالتالي ، فما هي هذه الصور ؟

1)الصورة الأولى : «صورة الحب الزائف أو المصطنع » :

 

الحب الزائف ، هذا النوع من صور الحب ، غالباً ما يتخذ كمطية لتحقيق غاية معينة ؛ إذ هو مجرد تدبير مصطنع في حق من هو موضوع له . كما أن مصطنع هذا النوع من الصور . يكون مجرداً من كل عاطفة ؛ لأن نظرته لمن هو موضوع لحبه ، غالبا ما تكون نظرةً عملية آلية ، لا تستهدف سوى لتحقيق اللذة الحسية القائمة على الإشباع المادي .وهو بهذا المعنى ، يجعل من الشخص المحب مجرد مسيلة لتحقيق غاية معينة . لا كغاية في ذاته . فالإنسان مادمت تستلهمه شهواته ، فإنه غالبا ما يعجز عن السيطرة عليها .كما أن النفس البشرية ، نجدها دائما ، تصطنع أساليب متنوعة لتحقيق غاياتها خاصة عندما يتعلق الأمر هنا بمحاولة تحقيق الإشباع المادي ؛ إذ من بين هذه الأساليب نجد الغزل ، فهذا الأخير يستميل الإنسان عن طريق الأذن .كما لا ينبغي أن ننسى أن كل قول جميل بين العشاق ، يكون له بالغ الأثر على نفسية بعضهم البعض . فالمرء كلما استمع إليه اشتدت ضربات قلبه وشدت اللقاء من جديد . الشيء الذي يجعل منهما معا يقيمان بناءاً مصطنعاً من الألفاظ والأوهام، مغلفان إياها باسم الحب . كما أن الفارق هنا فيما بين طرفي هذا النوع من صور الحب : يمكن في أن مدعي هذا الحب ، يعلم جيداً بأنه مصطنع إياه من أجل تحقيق غاية معينة . في حين نجذ الطرف الثاني من هذه المعادلة ، لا علم بحقيقة نوايا من يدعي في حقه الحب . بالتالي ، فما الذي سيحدث لو أمكن له كشف حقيقة كهذه ؟ ألا يمكن أن يمضي ذلك ، بأحدهما على الأقل ، نحو بحر من الظلمات ، بل نحو عمق بحر من الأحزان والآلام ؟ لكن ، كيف يمكن الارتقاء عن هذا المستوى ؟ و بمعنى آخر ، إن لم يكن هذا هو الحب ، فما معنى الحب إذن ؟ كإجابة عن هذا السؤال . سأنتقل بك إلى النوع الثاني من الصور التي من الممكن أن يطلق عليها باسم الحب ، والتي هي : صورة الحب الدنيء، أو ما يمكن أن نصطلح عليه « بوهم الحب » . فما معنى ذلك ؟

2)الصورة الثانية للحب :« صورة الحب الدنيء أو بالأحرى . وهم الحب »:

 

    هذا النوع من صور الحب . هو أيضا غالباً ما نجذه أيضا ، مبنياً على حب الجسد . إلا أن الفارق هنا فيما بينه وبين الحب الزائف ، يكمن في أن هذا الأخير ، غالبا ما يكون مصطنعا ؛ فهو لا يسعى إلا إلى اتخاذ من هو موضوع هذا الحب كوسيلة لتحقيق غاية معينة  - لكما سلف الذكر- بينما الحب الدنيء . أو ما يمكن أن نصطلح عليه ب « وهم الحب » . فمن الممكن أن يكون لطرفاه معا . نفس المشاعر والأحاسيس ، بل ، وحتى نفس الأفكار والنوايا . لكن ، في نظرك ، أ تعتقد بأن العواطف والوجدان ، تكفي وحدها لتحقيق السعادة المرجوة ؟ بل ، وحتى إن كان هنالك حضور لنفس الأفكار والنوايا . ألا يمكن في نظرك ،إن شب بينهما نزاع ما ، أن يؤدي بهما معاً . إلى وضع حد إلى تلك العلاقة ؟ بل ، أليس من الممكن ، أن يكونا معاً منخدعان بتلك الأحاسيس التي تراودهما ؟ إن السبب في مسألة كهذه ، يكمن في أن الحب ، من الممكن أن يكون مجرد وهم من الأوهام ؛ فمادام الحب . ضرب من الشوق والرغبة في شيء يفتقر إليه الإنسان ويسعى دوما إلى تحصيله ، فإنه بهذا المعنى ، اشتهاء صادر عن الحرمان ؛ لأن المحب يرغب دائما في امتلاك شيء بعيد عنه ، وغير حاصل لديه. كما أن الإنسان ما دامت تحكمه الرغبة في تلبية الحاجة إلى الحب ، فإنه عندما يصل إلى سن معينة ، فإن طبيعته الجنسية ، تدفع به إلى محاولة إشباع غريزته تلك نحو شخص ما قد يبدوا له جميلاً ، وفي وهلته الأولى . ونحن بهذا المعنى ، نطمع إلى امتلاك هذا الشخص الذي هو موضوع لهذا الحب ، إلا أننا لا نلبث أن نتحقق من استحالة تحقيق تلك الرغبة؛ لأننا في هذا النوع من صور الحب ، نكون أعمى ؛ فنحن نعشق الجسد لا الروح ، وهو ما يجعل من المحب ، غير مخلص في حبه ، ولا بثابت على عهده ؛ فعندما يبدل جمال الجسد ينصرف حبه إلى جسد آخر . وأنا تلك الوعود التي قطعها، فتتبخر كما لو كانت ، أضغاث أحلام. لكن ، في نظرك أيها المحب ، ما واقع هذا الحب على نفسية طرفي هذه المعادلة ؟ ألا يمكن أن يشكل لهما معا . مصدر شقاء ؟ بل ، أليس لفشل هذه العلاقة من انعكاسات سلبية على نفسية بعضهما البعض ؟    
إن السبب في مسألة كهذه ، يكمن في أن من سمات دناءة الحب الذي يعمي قلوب الجهلة، أنه يتجه إلى الجسد لا الروح ، وهو بذلك ، لا يتخذ سوى صورة حبي حسي لا روحي. كما أن من الشر المنبث بين الناس يرجع إلى تلك العاطفة ، والتي يسمونها باسم الحب إلا أنها في الأصل ، لا تشبه الحب الحقيقي بقدر ما تشبه حياة الإنسان بحياة الحيوان ؛ لأن المحب يكون أضعف عقلاً وأقل وعياً . لكن ، إذا كان الإنسان سجين الجسد ، فكيف يكمن أن نفهم جميعا بان الحب الحقيقي ، لا يمكن أن يكون مجرد نزورة أو عاطفة أو انفعال ، وإنما هو : فعل ، ونشاط ، و إبداع ؟ 
      لإجابة عن هذا السؤال ، سأنتقل بك إلى النوع الثالث والأخير من الصور التي من الممكن أن يتخذها الحب ، والذي هو صورة «الحب الأسمى» بالتالي ، فبأي معنى ، يمكن الحديث عن هذا الحب ؟ بل ا السبيل إلى تحصيله ؟

 

3)الصورة الثالثة للحب : « صورة الحب الأسمى » :

 

الحب الأسمى ؛ إن هذا النوع الأخير من صور الحب ، يختلف عما سلف ،بل بعيد كل البعد عنهما معا ؛ فهو قائم على العفة ، ولا يدعوا إلا لتحقيق الفضيلة ؛ لأن صاحبه غالبا ما يسعى إلى قهر الجسد ، ليتجاوزه ، ويرتقي فيما بعد إلى الحب الأسمى ، ألا وهو : فكرة « الجمال المطلق ». لأن المحب ، يحرص دائما على أن لا يصدر منه فعل مشين في حق من هو موضوع لحبه ، فهو يسعى دائما إلى أن يكون بريئا من كل نزعة حسية دنيئة ومنحطة . كما أنه ينمي في الإنسان روح التضامن ، والتضحية ، والإيثار. وهو ما يجعل من المحب الصادق ، يميل بطبعه إلى السعي وراء الظفر بقلب حبيبه كغاية في ذاته ، لا كوسيلة لتحقيق غاية معينة . فالمحب على الرغم من أنه يتوفر أيضا على أهواء وغرائز ، فإنه دائما ما يحاول ألا يسمح لما يعوق طريقه ولو لحظة قصيرة عن السعي وراء تحصيل الحب الأسمى ، والذي هو الجمال المطلق . لكن ، إذا كانت غاية الحب هو الجمال ، فإن الحب لا يمكن له أن يكون جميلا ، ولا قبيحا ، وإنما ما يمكن الاتفاق عليه ، ألا وهو : ان الحب هو شعور بالرغبة في شيء لم يكتسبه بعد . كما أنه ضرب من الشوق إلى استعادة السعادة المفقودة . وهذا من سمات الحب الأسمى . الذي هو معاينة الجمال المطلق الذي كانت تعاينه الروح قبل اتصالها بالجسد المادي كما عبر عن ذلك « أفلاطون » خاصة في محاورة « المأدبة ». بالتالي ، فالحب الأسمى هو سعي وراء إنماء صداقة دائمة . كما أنه تضامن مثمر يهدف دائما إلى ضبط النفس ، والكف عن شهوة البدن .وهو كذلك وراء مقاومة الجسد وإغراءاته.لكن ألا ينبغي أن نفهم من ذلك بأن الحب الأسمى ،يخلوا من أي اتصال جنسي ، وإنما هو ارتقاء به ، إلى المستوى الروحي ،فما دام الحب ، كرغبة لا يمكن إشباعها إشباعا حسياً فإن السعادة الحقة ؛لا تكمن في مدى قدرتنا على تحقيق اللذة الحسية ،وإنما في مدى حرصنا على الارتقاء بها إلى مستوى اللذة العقلية؛ لأن السعادة الحقة هي تلك التي تهتم بالكيف لا بالكم .
 وبناءً عليه ، فالحب الأسمى هو الذي يعرف الاعفاف والسامي عن حب الجسد ؛ إذ هو حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة . كما أنه منهج أخلاقي إرادي لضبط الدافع الجنسي ؛ إذ هو محاولة لسد الثغرات التي من الممكن أن ينفذ منها الانحراف ،وما يلازم ذلك ، من أمراض و موبقات .كما أن كل عملية تحديد الدوافع وتوجيهها توجيها سليماً تعتبر سمة من سمات الشخصية القوية الناضجة و المتكاملة ،وهو أيضاً ،عمل يتميز به صاحبه بغلبة الوعي والإرادة ،كما يتطلبه منه فاعلية عقلية عميقة ،واتزاناً وجدانياً .وأيضاً شخصية بناءة تحسن التفاعل والتكيف . والآن ،أيها المحب ،بعدما أمكن لك الإطلاع عن الصور الثلاث التي من الممكن أن يتخذها الحب ، بل بعدما أمكن لك معرفة الفارق بين كل واحدة منها عن الأخرى .فماذا من الممكن أن يكون جوابك ،إن سألتك حول موقعك ضمن هذه الصور ؟ بل، بأي لغة يمكن لك التساؤل عن القيم ،والمعاني ،والأفكار ،التي يتضمنها الحب؟ كإجابة عن هذا السؤال ،أمعن نظرك أيها المحب ،فيما يلي مما ورد في لغة الحب من أطروحات ومضامين ،فلربما أمكن حقاً الوعي بمعنى الحب .لكن ،أحقاً بإمكانك ذلك ؟  

  مشكلة الحب ، ص 15.

 

  « مشكلة الحب » ص 163 بتصرف.

  المصدر نفسه، ص14.

  « أفلاطون والمرأة » ص 154 بتصرف.

  المصدر نفسه، ص 152-153 بتصرف.

  « مشكلة الحب » ص 11.

  « المأدبة » ص 13 و 14 بتصرف  .

  « المأدبة » ص 13 و 14 بتصرف.

  المصدر نفسه، ص 12 بتصرف.

  المصدر نفسه، ص 14 و 15 بتصرف.

  المصدر نفسه، ص 12-13 بتصرف.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق