]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

روائيات الجزأ الاول

بواسطة: هالة الدلق  |  بتاريخ: 2014-11-05 ، الوقت: 19:09:22
  • تقييم المقالة:

 اروي لكم حكايتي مع الفشل فقد كان الوحيد الذي يلازمني طوال فترة حياتي المتوسطة من العمر فترة الدراسة الثانوية فقد كان حظي السعيد في سفر بعيد انتظر قدومه حتى يلون حياتي املا ونجاحا  

للاسف كانت آن ذاك شخصيتي ليست كالاسد تزأر للبقاء في قوة وتاخذ حقها  في هذه الحياة 

كان الياس يلازمني كظلي كنت لا احب ان اجتمع مع احد  بل كنت افضل الانفراد والجلوس وحدي بين طيات افكاري  فقد كنت في جلسة خاصة مع نفسي نتشاور في هذه القضية التي لا اعرف  الى متى سوف تبقى شائكة 

 الى ان في يوم من الايام وانا جالسة في بيتي بالغة العامية ( بكوي ) الملابس جاء خبر فكاهي غريب احسس وكأن بقعة كبيرة من الامل والتفائل انسكبت في داخلي 

كان الخبر عن شاب كان يقدم الثانوية 18 مرة فاشلة والمرة 17 كانت بمحاولة منه الغش ولكن ايضا فشل 

اما المرة 18 كانت النهاية نجاح 

فشعرت انني لست الوحيدة التي تفشل وتذكرت مخترع الضوع الذي لم يكن يفشل 99 مرة بل كانت مرات التي كان  يتجه فيها نحو النجاح 

وكانت النتيجة انني ايضا مع اصراري والارادي التي احتميت بها 

كانت فرحة عارمة انني نجحت واخيرا 

وكانت بداية الطريق الذي يبدأ بخطوة الى الالف ميل 

ولكن لاشواك والمطبات تتملك الطريق الذي احلم الوصول اليه 

الا وهو الاعلام والتطرق الى قضايا اسرية للوصول الى السلمية في حلها 

آآآآآآآآآآ مل من خلال هذه المقالات ان يصل صوتي الى الملايين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق