]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد ميشال عباس يطبق قوانين حقوق الانسان

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2014-11-04 ، الوقت: 15:53:31
  • تقييم المقالة:

جميل أن تدخل السرور على قلوب الآخرين إذا احتاجوا لمساعده وتكفيك دعوة صادقة من شخص محتاج يسعدك الله بها .. فخير الاشخاص أنفعهم للناس .عندما تساعد إنسان على مشكلة معينة فانه يشعر بالأخوة والمحبة فيما بينكم سعادة لا تضاهيها سعادة عندما نكون سبب في سعادة الآخرين قمة السعادة وقمة الفرح أن تكون مصدر فرح للآخرين ... الأجر من الله والتوفيق في الدنيا .. و سُئِلَ يسوع أي الأعمال تحب ؟ قال إدخال السرور على الناس المؤمنين، وأنا نَذَرتُ نفسي احمل هم  المؤمنين .

ونصل الى موضوعنا وهو السيد ميشال عباس هو رجل شاب ذا شعر فضي وسيم انيق  ذا لسان طليق وفقيه علميا  وفكريا  هو لبناني الاصل ,  من اكثر الشخصيات شعبية في لبنان  بين اللاجئين وهو انسان ناشط في مجال حقوق الانسان  بشكل تطبيقي وواقعي , فهو يساعد كل اللاجئين العراقيين والسوريين , انه اقرب الى قديس , يضع المال في جيوب المعاقين عندما يراهم على الطريق وهم يشكروه ويتأكد يوميا من كل اللاجئين العراقيين  والسوريين تلفونيا ويزورهم في منازلهم. هل هم بحاله جيده؟؟ هل هناك خلل؟  في حياتهم يتفق مع المدارس  ومع اللاجئين لكي يدخل اولادهم المدرسة , ليقضي على الامية ويحاول الاتصال بجهات سانده لتحقيق  شيء للعراقيين في الغربة وارض اللجوء , انها حيات غريبة التي يعيشها السيد ميشال عباس, انه انسان وجد في زمن  يحتاج فيه الانسان الى انسان ليساعده بعد ان حطمت السياسات السيئة  كل شيء لصالح عروشها , وبين هذا الظلام القاسي  يظهر نور هذا الرجل, من بين غابات الشوك يظهر هذا الرجل الذي هو اشبه  الناس بالسانتا كلوز او البابا نؤيل كما يسميه العامة من الناس ,  هذا الرجل هو احد ايدي الله في الارض , لقد راءيت الكثير ممن يعملون في مجال حقوق الانسان ولاكن هم يحظرون الاجتماعات الفخمة مع امراء واميرات الخليج ويركبون السيارات الفارهة ويحمون في الدول باحثين عن فرصه لمعرض لحقوق الانسان ليكتسبوا شهرة بدون اي مساعده للناس واما منصب سفير النوايا الحسنة فقد صار موضة للراقصات والسياسيين الباحثين عن الشهرة  ’ اما قديسنا السيد ميشال عباس  فيعمل في الظل , انه ملاك بهيئة بشر , يعمل السيد ميشال عباس  من يوم بداء الحرب في سورية والعراق الى اليوم اربعه وعشرون ساعه بلا هوادة  على مساندة الناس بعيد جدا عن  الانانية وحب الذات انه بلا منازع  اطيب انسان رايته , فهو بسيط في حياته متقشف , ومن اشهر النكات التي حصلت له اثناء توزيعها للحصص للاجئين والفقراء سرق جهازه المحمول , ولم يقل شيئا , انه اب عطوف وطيب على كل من يلاقيه محتاج .  هذا الشخص اطلي عليه كلمت طوباوي وان كنت لا امتلك الحق في اعطائه هذا الاسم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق