]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشوق لرؤية الحبيب

بواسطة: حفصة عبد العزيز العمقي  |  بتاريخ: 2014-11-04 ، الوقت: 08:00:55
  • تقييم المقالة:

كم منا يشتاق لرؤية حبيباً قد طال به السفر

كم منا يشتاق لرؤية  مولود بعد طول انتظار

كم منا يشتاق لرؤية صديق مر عليه زمن طويل لم يره فيه

كم منا يشتاق لرؤية ولد تغرب في إحدى الدول لعدة سنوات لإكمال دراسته ولم يأتي بعد

كم منا يشتاق لرؤية زملاء الدراسة بعد فراق وانقطاع طويل

كم منا يشتاق لرؤية أخ أو أخت تغربوا في إحدى الدول لعشرات السنين ولم يجتمعوا بعد

كم منا يشتاق لرؤية جار قديم منذ عهد الصبى ولم يتسنى له ذلك 

كم منا يشتاق لرؤية أقربائه وأحبابه قد فرقت بينهم الحروب والنكبات ولم يلتم شملهم بعد

كم منا يشتاق لرؤية أحباب له قد غابوا عنه لفترة طويلة أو قصيرة ويستأنس بالجلوس معهم والاستماع إليهم

ولكن!!

هل تشتاق لرؤيته هو......والأنس به والاستماع له؟! رؤية مولاي ومولاك جل في علاه وتقدست أسمائه ..رؤية خالقنا ورازقنا رب العزه..رؤية العزيز الغفار.

الله

هل نشتاق لرؤية جنان الله ..جنة الخلد..الفردوس الأعلى وتكون من ساكنيها

فإذا نحن حقاً مشتاقون لرؤية الله والفوز بجنانه ...فماذا أعددنا لذلك اللقاء وذلك الشوق من خيرات وأعمال صالحات..ماذا أعددنا من حسنات وقربات حتى يكون جزاءنا رؤيته ليل نهار والفوز بجنانه والتمتع بكل ما فيها من نعيم لا يزول والتمتع أولاً وأخيراً برؤية الواحد الأحد  ..

فمحروم من لم يعمل لذلك اليوم

محروم من لم يقدم الحسنات ويجتنب السيئات

محروم من لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

محروم من لم يستعد لذلك اليوم

ويدفع الثمن مقدما ..حتى ينال ما يريد

فيا ابن أدم ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها

فلا تقل سأعمل غدا أو عندما أستمتع بشبابي أولاً ثم أتفرغ للعبادة ..فلا تعرف ماذا ينتظرك غدا أو بعد ساعة ؟؟قد يكون ملك الموت وأنت لا تدري !!

فلا أنت الذي فزت بدنياك وتمتعت فيها إلى الأبد ..ولا أنت الذي فزت باخرتك ودخلت جنان ربك

فالحذر الحذر قبل فوات الأوان ..

قال تعالى "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه .."

وقال"وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد"ق(31)

وقال "هذا ما توعدون ,لكل أواب حفيظ ,من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب,أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود,لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد "ق(32-35) 

محبة الخير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق