]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتاوى كبار العلماء من السلف والمعاصرين فى اباحة الموسيقى والغناء مع ذكر المصدر (1)

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-11-03 ، الوقت: 12:12:45
  • تقييم المقالة:


اولاسنبداء بالعلماء المعاصرين ثم السلف

 

اولا المعاصرين

د. نصر فريد واصل حفظه الله : 

(الاستماع إلى الأغاني والموسيقى ليس مُباحًا على إطلاقه ولا مُحَرَّمًا على إطلاقه، فإنْ كان الغناء بألفاظ حسنة، وله معانٍ شريفة وأهداف كريمة،

 ويُؤَدَّى بطريقة لا تتنافى مع مكارم الأخلاق، ولا يشغل الإنسان عن أداء ما كلَّفه الله تعالى به، ويقصد الترويح عن النفس فلا بأس به، وإن كان مشتملاً على لفظ الجلالة أو أية صفة من صفات الله تعالى.أما إذا كان غير ذلك فإنه يَحْرُم الاستماع إليه)إنتهى

المصدر (فتوى له و منشورة على موقع إسلام اونلاين بتاريخ 30 يوليو 2001) وموجودة على موقع إخوان دوت نت.

الشيخ السيد سابق رحمه الله :(صاحب كتاب فقه السنة ) 
(الغناء في مواضعه جائز , والذي يقصد به فائدة مباحة حلال وسماعه مباح , وبهذا يكون منفعة شرعية يجوز بيع آلته وشرائها لأنها متقومة) إنتهى 

المصدر ( كتاب فقه السنة -الجزء الثالث ص217-باب البيع-بيع آلات الغناء-المكتبة العصرية 2002م
د.عبدالله سمك حفظه الله
: (لامانع من الموسيقى في الأغاني الدينية ،على الصحيح من أقوال أهل العلم والمسألة فيها خلاف كبير...) 

المصدر عدد من الفتاوى بنفس المضمون منها فتواه المنشورة في القسم الديني بموقع مصراوي يوم الخميس 27 مايو2010

الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة
:(مسألة حكم الغناء والمعازف من المسائل الفرعية التي وقع فيها خلاف بين الفقهاء ...وهذا ينسحب من باب أولى على الأناشيد الإسلامية التي تصحبها الإيقاعات الموسيقية, فهي من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف وليست من الاصول التي يناط بها الولاء والبراء فلاينبغي الإيغال فيها لتصبحهم الشباب وحديثهم في المجالس والمنتديات وكأنه لامشكلة لدينا اليوم سوى منعها أو إباحتها كما لايسوغ أن تكون سببا للفرقة وإختلاف القلوب بل الواجب أن يبقى للنفوس صفائها وللصدور سلامتها, وتبقى المودة والالفة بين المسلمين حتى لو إختلفوا في ذلك) إنتهى
المكتب العلمي بمؤسسة الإسلام اليوم_القصيم _16-6-1428هجري

فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله : 
(فصلنا القول في سماع آلات الملاهي تفصيلاً فذكرنا أحاديث الحظر التي يستدل بها المحرمون مع تخريجها ، وأدلة الإباحة مع تخريجها ، وخلاف العلماء في الغناء والمعازف(آلات الطرب) وأدلتهم. ثم بحثنا في السماع من جهة القياس الفقهي ومن جهات أخرى ، وكان حاصل الجواب:-إنه لم يرد نص في الكتاب ولا في السنة في تحريم سماع الغناء وآلات اللهو يحتج به . -ورد في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه سمعوا أصوات الجواري والدفوف بلا نكير . - الأصل في الأشياء الإباحة . - ورد نص القرآن بإحلال الطيبات والزينة وتحريم الخبائث . -لم يرد نص –صريح - عن الأئمة الأربعة في تحريم سماع الآلات . -كل ضار في الدين والعقل أو النفس أو المال أو العرض ، فهو من المحرم ولا محرم غير ضار . -من يعلم أو يظن أن السماع يغريه بمحرم حرم عليه . -إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه .-إن تتبع الرخص والإسراف فيها مذموم شرعًا وعقلاً .-إذا وصل الإسراف في اللهو المباح إلى حد التشبه بالفساق ، كان مكروهًا أو محرمًا .والله اعلم )
المصدر كتاب فتاوى الشيخ الامام محمد رشيد رضا


الدكتور محمد عمارة وقد الف كتاب مستقل فى الموسيقى والغناء بعنوان( الغناء والموسيقى حلال ام حرام ) والكتاب موجود فى النت بفضل الله يمكن تحميله من مكتبة المصطفى الالكترونية وفيه رد مفصل على ادلة المحرمين
الامام العلامة على جمعة مفتى الديار صرح بانه لايصح فى تحريم المعازف حديث انظر كتابه (البيان لما يشغل الاذهان الجزء الاول ) فتوى حكم الموسيقى الفتوى برقم 94 صفحة 244 والكتاب موجود على موقع الرسمي للشيخ على جمعة
علامة المغرب الشيخ فريد الانصارى 
له محاضرة قيمة في هذا الباب يخلص فيها أن مسألة الموسيقى من المسكوت عنه في الشرع لادليل على تحريمه في الكتاب او السنة فهو عفو مباح ويحرم فقط لمقصد إستخدامه وقد كانت الموسيقى وآلاتها معروفة منذ الجاهلية وقبل الإسلام فهاهو الاعشى يلقب (بصناجة العرب) وهي مماعمت به البلوى فهل يعقل في مسألة هذا حالها ولا يوجد نص صريح صحيح عن التحريم فيها؟! فحتى حديث المعازف ظني الدلالة وهو في باب الفتن وليس التشريع وما كان الله سبحانه لينسى فلاتقدم اقوال الرجال على الكتاب والسنة فنحن نتعبد الله بمايريد وليس بما نريد ولا يعني هذا الاسراف وتضييع الاوقات الذي يؤدي إلى الغفلة والإعراض عن ذكر الله وهجر القرآن ويوصم صاحبه بالسفه ونقص المروءة.

 

 

الشيخ حسن العطار  (شيخ ومدير الازهر فى القرن الثالث عشر وكان ذا ولع بالغناء)  قال فى بعض مؤلفاته من لم يتاثر برقيق الاشعار تتلى بلسان الاوتار على شطوط الانهار  فى ظلال الاشجار فذلك جلف الطبع حمار

 

المصدر كتاب فتاوى الامام محمد شلتوت ص 414

 

 

 

الامام محمد شلتوت قال فسماع الالات ذات النغمات لايمكن ان يحرم باعتباره صوت الة او صوت انسان وانما يحرم اذا استعين به على محرم او الهى عن واجب

المصدر نفس المصدر السابق كتاب فتاوى محمد شلتوت ص414

 

 

الامام محمد الغزالى المصرى قال هناك اغان اثمة وهناك اغان سليمة شريفة المعنى قد تكون عاطفية او دينية وقد تكون عسكرية تتجاوب النفوس معها وقد صرح انه يستمع لاغانى عبد الوهاب وقد اخذ انتقادات كثيرة من بعض المتشددين على ذلك

المصدر كتاب السنة النبوية بين اهل الفقه واهل الحديث ص70

 

 

 

الشيخ على طنطاوى رحمه الله شيخ الازهر سابقا

قال ليس الغناء والموسيقى مما  استقبحه الشرع لذاته لكن يطراء عليهما التحريم   فى حالات

المصدر  كتاب فتاوى الشيخ على طنطاوى ص78

 

 

 

 

 

 

الشيخ العلامة عطية صقر (رحمه الله ) (والذى شهد له السلفيين والمتشددين بالعلم على قنواتهم

 

 

 

هل تسقط عدالة وشهادة من احترف الموسيقى؟ 
دار الإفتاء بالأزهر 
25 / October / 2000 تاريخ الفتوى 
25 / October / 2000 تاريخ الإجابة 
الإجابة
يشترط فى الشاهد أن يكون عدلاً - لقوله تعالى { وأشهدوا ذوى عدل منكم } والمقصود بالعدالة - هو العدالة الظاهرة، لأن الأصل فى المسلم أن يكون عدلاً . 
قال صلى الله عليه وسلم:( المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدودًا فى قذف . ) 
واحتراف المسئول عنه للموسيقى لا يسقط عدالته ولا يسلبه أهلية الشهادة . 
إذ أن الموسيقى لا يكون لها تأثير على قبول الشهادة، والعرف له أثره فى مثل هذا الاعتبار، إذ لم يرد من الشارع نص خاص يجعل احتراف الموسيقى أو تعلمها أو تعليمها منافيًا للعدالة مادام لم يصحبها منكر، أو لم تؤدّ إلى منكر أو محرّم . 
والله سبحانه وتعالى أعلم 
الابتهالات
الشيخ عطية صقر

لجنة الإفتاء التابعة لوزارة الأوقاف في الكويت 
22 / May / 2001 تاريخ الفتوى 
22 / May / 2001 تاريخ الإجابة 
ما هو الحكم في استخدام آلات الموسيقى النحاسية في المناسبات الكشفية؟ 
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 
اختلفت أقوال العلماء حول المعازف (الآلات الموسيقية) كما يلي
1. المتشدّدون يعتبرون التحريم هو الأصل، ولا يبيحون إلاّ بعض الآلات وفي حالات معينة
2. المبيحون على الإطلاق يعتبرون الأصل هو الإباحة، ويحصرون التحريم في ظروف معيّنة
وهذا الخلاف ناتج عن اختلاف الأحاديث الواردة في هذا الموضوع
والذي أراه
أن الموسيقى ـ وكذلك الغناء ـ تكون حرامًاً مطلقًاً إذا صاحبها كشف للعورة، أو للزينة المحرّم إظهارها، أو رقص ماجن مختلط، أو إثارة للشهوات المحرّمة، أو إلهاء عن واجب شرعي، أو أي حرام آخر.فإذا خلت من هذه الأمور تكون مباحة إن شاء الله
وبناءًً على ذلك أرى أن استخدام آلات الموسيقى النحاسية في مناسبات الكشّافة يمكن أن تكون مباحة إذا خلت من الأسباب المحرّمة المشار إليها
وقد أفتت لجنة الإفتاء التابعة لوزارة الأوقاف في الكويت، باعتبار (موسيقى الجيش لا بأس بها لأنها تثير الحماسة في نفوس الجنود) . وقد تكون موسيقى الكشافة مشابهة لذلك
والله أعلم

 

وانظر كتاب س وج للمراة المسلمة  الجزء الاول  للعلامة عطية صقر

 

العلامة خالد الجندى

المصدر خطبةصوت وصورة يصرح فيها بابحة المعازف

 

خطبة رائعة للعلامة خالد الجندى يرد على من يحرم الموسيقى والغناء بشكل رائع ومختصر

 

العلامة الدكتور سعد الدين الهلالى

 المصدرخطبة  صوت  وصورة يصرح فيها باباحة المعازف

 

 

 

 

 

العلامة اسامة القوصي

المصدرخطبة  صوت  وصورة يصرح فيها باباحة المعازف

 

 

 وكذلك من المعاصرين العلامة  صيرى عبد الرؤوف والدكتورة سعاد  صالح وامنة نصير

المصدرحلقات  عما يتسألون مع المذيع احمد عبدين

 يتبع....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق