]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التسول ومكافحة التسول

بواسطة: أحمد بحاري  |  بتاريخ: 2014-11-03 ، الوقت: 12:03:24
  • تقييم المقالة:

لا أعلم كيف يحل للعاملين في وزارة الشؤون الإجتماعية في قسم مكافحة التسول أن يأخذوا رواتبهم بدون عمل ويأكلونها حلالاً زلالاً ويطعمون بها أبناءهم وكأنهم يعملون فيها ليلا ونهارً ويتعبون في استحصالها كمرتب من عرق الجبين !!
إنني ومنذ أن إنتقلت للعمل بجدة أرى كل يوم عدد من المتسولين يظاهي عدد دواجن مزارع فقيه .... ومع ذلك لا تحرك وزارة الشؤون الإجتماعية ساكناً .... وحتى أن المتسولين أو العاملين في ( مهنة ) التسول أصبحت لهم ملكيات التسول ... أي أن المتسول له مكان محدد أو إشارة محددة أو مسجد محدد لا يحق لمتسول آخر الإعتاء عليه والتسول في مكانه !!! ؟
وإذا قلنا أن المتسول هو شخص فقير وله حق الصدقة علينا وحق الزكاة من أموالنا فلماذا يلزمون أماكنهم لسنوات ويستمرون بالتسول ولا يكفّون عن سؤال الناس أموالهم بجشعهم الرهيب ؟

 

لماذا لا يأخذ المتسول كفايته من المال وما يسد حاجته وأهله ثم يذهب في حال سبيله ؟؟

 

إنهم وبلا شك ليسوا ممكن قال الله سبحانه وتعالى فيهم :

 

(( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم ))

 

لقد أصبحت أمنعهم من المال ولا أنفق عليهم ولا أعطيهم منه مثقال ذرة وليس ذلك بخلا ولكن الفقراء المسلمين خير منهم و أولى بالصدقة , فأكثر المتسولين أفارقة وكفار لا يصلون ولا يصومون ولا يسجدون لله سجدة , وأبناؤهم أبناء سفاح وزنى و يعيشون كالأنعام بل هم أضل سبيلا ...

 

وما يحزنني أكثر أن الدولة لم تتخذ ضدهم أي إجراء , مع علم الجميع بوجودهم غير النظامي وعدم إمتلاكم أي أوراق رسميه أو بطاقات شخصية أو جوازات سفر ولقد وبلغت بهم الجرأة مبلغاً عظيما حتى أنني رأيتهم بأم عيني وهم يقرعون نوافذ سيارات الشرطة وسيارات و الأمن العام بدون خوف أو ارتياب ..

 

ها أنا وكأي مواطن سعودي أرفع صوتي لكل مسؤول وأقول :

 

إن لم تتخذ الدولة و مكافحة التسول أي إجراء ضدهم ... فإني أرى أنهم وبعد 10 سنوات من الآن ستكون لهم مدينتهم الكاملة والمنفصلة وقد يكونوا مصدر إرهاب للآمنين و ستزيد نسبة الجرائم بصورة غير متوقعة ... فاتقوا الله وقوموا بعملكم وحاربوهم لمستقبلكم ومستقبل أبناءكم الآمنين .

 

)) فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ((

 

اللهم هل بلّغت ... اللهم فاشهد ..

 

أحمد بحاري

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق