]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على الحاجز - من نبض الشارع الفلسطيني-

بواسطة: خلود خالد  |  بتاريخ: 2014-11-02 ، الوقت: 18:22:33
  • تقييم المقالة:

على الحاجز..

تخسر كل عبارات التي تنادي بالحرية

مصداقيتها

وشعب بأكمله يقف على الحاجز..

كقطيع (غنم)

في هذا المكان الأسود

تنشطر الأفكار إلى مئات..

تصبح كل الأحداث التي تدور حوله على بساطتها ذات معنى

ذات حكاية ورائها

على الحاجز

يحزنك كل شيء

كل حدث يؤول بك إلى البكاء

طفل صغير يرتزق من (ملصقات للأطفال، بائع علكة)

رجل عجوز لا يقوى على الوقوف..

ورغم ذلك ينتظر

ماذا يخيل لك إن نظرت إلى عين هؤلاء

أو إلى عين السماء؟!!

على الحاجز.. تفقد إنسانيتك كلها من جهة

وكل مشاعر الأنسنة تحاصرك من الجهة الأخرى

يكبلك إحتجازهم لك بالساعات

دون أي مبرر

وأي مبرر هذا الذي يغفر لإحتلال وضيع..

فعل ما يفعل؟؟

على الحاجز

تسقط كل المفاوضات والإستنكارات والتوددات من فوق الطاولة وتحتها

تسقط كل المساومات

وتسقط السلطة والحكومات والرؤساء

وكل المناصب والكراسي

هذا كله يصبح عهرا..

على الحاجز..

أنت لا ترى إلا غباشا...

لا ترى مستقبلا

لا تسمع سوى صمت

او تأفف

أو حوقلة..

على الحاجز..

لا يفصل بينك وبين الكائن غير الحي

سوى بطاقة..

"زرقاء" فإسرائيل مثلا لا تقبل الخضراء ولا الصفراء!!

ولا الحمراء بالرغم من إغراء اللون الأحمر..!

على الحاجز

تسقط كل الأمنيات إلى ذاك الوادي الغبي

الذي ما إن تصل قاعه لا تقول سوى

(الله يفرجها)..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق