]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

بواسطة: سندس الملقي  |  بتاريخ: 2014-10-29 ، الوقت: 12:05:49
  • تقييم المقالة:

هناك آيات لطالما وقفنا أمامها عاجزين عن وصف مدى تأثيرها على قلوبنا ..
نستشعر عظمة القرآن.. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..
متذكرين قول بشر بن السري: "إنما الآية مثل التمرة كلما مضغتها استخرجت حلاوتها"

قال تعالى:
"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ..."

المتأمل في هذه الآية يجد فيها العجب !!
مع أن الصلاة هي النسك إلا لأهميتها أفردها سبحانه وتعالى ..
ثم ننتقل إلى الجزء الآخر من الآية والتي أراها منهج حياة لو اتبعناه لاسترحنا
إلا وهو "ومحياي ومماتي لله رب العالمين"
تكون كل خطوة في حياته لله ..
هذه حياة الانبياء والصالحين .. ينام الانسان وقد أدى ما عليه من واجبات ..
ينام وفي باله أن يريح جسده ابتغاء التقوي على العبادة
ينام وقد آتى بأذكار النوم..
ينام وفي باله صلاة الفجر
بهذا يكون نام لله
وعلى هذا فقس
يستيقظ لله ..
أول ما يستيقظ يبحث عن صلاته .. ثم يبحث عن أعماله
يأكل لله يأكل لكي يتقوى على العبادة ..
يتعلم لله
يكون شعاره في الحياة "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء"
يتزوج لله
يبحث عن السكن المودة والرحمة في زوجه
يطلب الذرية لله لتكثير سواد المسلمين
يبغي بذلك تربية جيل جديد على الخلق العالي واخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم
وبهذا (وليس إلا هذا ) تنعم حياتنا وتكون حياتنا لله
أما كون الممات لله فهنا موطن عظيم من مواطن البلاغة
كون الموت لله فهو أن يحيا الإنسان لله حتى تكون آخر لحظاته لله
فمن عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه
وهذا قليل من كثير .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق