]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أنا وأنت ما نزال مختلفين ْ!! فما الذي يجمعنا ؟؟؟

بواسطة: shurook  |  بتاريخ: 2014-10-28 ، الوقت: 07:29:04
  • تقييم المقالة:
لماذا لا نؤمن بالاختلاف والتعددية ؟وتقبل الاخر ووجهاته النظرية ؟ وإحترام المبادئ , العادات والقيم الأخلاقية !!! أليس " اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " . فكل مؤمن بمصداقية معتقداته وصحة أقواله ,فتغزو أفكاره الأثرة والنرجسية ولا يكترث لأفكار الاخرين سوى من باب المداراة والمجاملة الانسانية. فعجبا لحال أبناء هذه الارض فساحات الجدال والنقاش سرعان ما تتبلور إلى قتال وعراك حتمية. فلا بد من الاختلاف والتباين للوصول الى الائتلاف ,التقارب والتلائم الفكرية الذهنية .  فكثيرا ما نسمع "أنا الصائب الرزين أما أنت المخطئ الزال الضال " فالسؤال الذي يطرح نفسه من الذي أصدر هذه الفتوة الجانحة ؟فإنها مجرد إدانة وليست فرض أو إلزام جازمة .فالعقل الواعي هو القادر على إحترام الفكرة المطروحة حتى ولم يؤمن بها فأنا اكن الاحترام لكل من يخالفني كما اكنه لكل من يوافقني وأقدر حتى اولئك الذين يشتدون او يقسون.فإن لم نستطع ان نتحالف فعلينا ان نتعاون وان لم نستطع ان نتعاون فعلينا تبادل الاحترام. لا بد من بون شاسع  بين شتى الاعمار والاجيال, بين الاب وابيه , وابنه وبنيه وهكذا دواليك .فلجميعنا سمات متناقضة وسرائر متضاربة ,لكن لا بد من وجود ثمة تطابقات وتماثلات لنصافح الاياد سوية لنسمو نحو الافضلية .عدا ذلك سننتكس ونتقهقر في عصور الجاهلية ونسير رافعي رايات التخلف , البداوة والهمجية. إني أتفهم التشبث بالاراء بصرامة لصقل شخصيات صلدة متينة لكن لا بد من الطراوة واللدانة , الملاسة والمرونة ولنبتعد قليلا عن الفظاظة والخشونة . فمن الجدير ذكره ,كن نفسك بدون منازع لكن معاصرا للتجدد والتقدم بكل اجلال ورزانة بعيدا عن التهاون واللامبالاة لنعلوا الى القمة بسلوكيات واخلاق  ذات جدارة وكفاءة مرضية .  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق