]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كم يكفيني

بواسطة: نضال فياض  |  بتاريخ: 2014-10-28 ، الوقت: 02:49:01
  • تقييم المقالة:

كم يكفيني مدادا

لقلمي..

كي أصف فيكِ هواي ..؟

أيكفيني بحرا من أحبار ..

عمرا واحدا.. يكفيني..

وأنا يسكنني مئات..

مئات الأعمار ...؟

مذ شببت وأنا رجل

ينتفض هوىً فيكِ

وهدوئي يسكنه ألاف ..

ألاف الثوار .

بركانٌ أنت مذ وعيتكِ

وحبا يتفجر ..فيً ..

ليل.. نهار..

خذيني إليكِ

كفاني عاما بعد عام

في إنتظار .

فأنا فقط لا أحبكِ

أنا مجنونٌ بكِ ..

و باقتدار
_______
نضال فياض


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق