]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تجارب (محمد الشوفاني).

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-10-27 ، الوقت: 09:46:50
  • تقييم المقالة:

 

ما زلتُ أقرأ في كتاب (تأملات الهوية والإبداع)، للكاتب (محمد الشوفاني)، والكتاب مجموعة من المقالات، والخواطر، والقصص، والقراءات...

وكلما انتهيتُ من فصل، وانتقلت إلى فصل موالٍ، يشدني الكتابُ أكثر وأكثر، لما يطرح من آراءٍ، وأفكارٍ، وأحكامٍ، وإنْ بدت شخصيةً، إلاَّ أنها تحملُ قدْراً كبيراً من الواقعية والصواب؛ فالقارئ سيجد " تأملاتٍ في معنى الحياة ودلالاتها، في صيغة رحبة لا تضييق فيها... "

ولعلَّ السِّرَّ في ذلك صدق الكاتب مع ذاته أوَّلاً، ومع العالم الخارجي، والناس أينما كانوا، ولو كانوا ذوي قربى؛ فأنْ يُهْدي المؤلفُ كتابَهُ إلى (زوجته وبناته وابنه)، ثم يكشف، في ثنايا الكتاب، عن ماضٍ لا يخلو من بعض الهنات والسيئات، ويعلم أن هؤلاء سيطَّلعون عليها، فذلك قمة الصدق والتواضع، ومنتهى الشجاعة الأدبية والإنسانية؛ وبدا لي ذلك واضحاً حين تحدَّث عن تجاربه في الغُربة، ومشاركته في مغامرات خاصةٍ مع أصدقاء له.

إضافةً، فالكاتب يستعرضُ تأملات أخرى في موضوعات مختلفة، من خلال تجاربه تارةً، وقراءاته تارةً أخرى، وهي كلها ذات طبيعة فلسفية، شعرية، جمالية، فرديةٍ...

إن (محمد الشوفاني) في هذا الكتاب ينتصر للإبداع الجمالي، فهو يجدُ فيه نفسَه عاريَةً صافيةً من كل أدران التيه... يجدُ فيه كُنْهَ الإنسان مُضمراً وصريحاً...

وها هو يقول في استهلال الكتاب:

" إنَّ كل كاتب مبدع، مهما حاول التَّخفِّي والتعمية، يكتب سيرتَه الذاتية، بطريقة أو بأخرى، في نهاية المطاف ".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق