]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما هو الايزوتيريك او علم باطن الانسان؟

بواسطة: عادل رباح  |  بتاريخ: 2014-10-27 ، الوقت: 07:41:23
  • تقييم المقالة:

الايزوتيريك كلمة يونانية الأصل وتعني الخفي والخاص (من تعاليم التي من الصعب إدراكها على غير مستنيري العقول – كما جاء في موسوعة لاروس؛ وهو علم النخبة كما فسرتها موسوعة بريتانيكا. أما العرب فقد فسّروها بأنها العلوم المضنون بها على غير أهلها). وقد أطلقت قديما على العلوم والمعارف الخاصة المميزة، التي كانت محصورة ضمن طبقة النبلاء والأشراف من دون سائر القوم، خصوصا وان تلك العلوم تتناول النواحي اللامنظورة أو الخفية من الأمور.

-  هل فكرت يوما في ماهية تلك القوى الخفية في الإنسان تلك التي يدعونها قراءة أو توارد أفكار، حاسة سادسة، أو تحريك الأشياء من بعد، أو العين الثالثة، أو السفر الكوكبي، الخ؟ - هل تبصرت في ماهية تلك الطاقة الجبارة بدقتها، التي تسيّر وتنظم الوظائف الجسدية..فلا الدماغ يتباطأ لحظة عن إصدار أوامره الى الأعضاء، ولا القلب يتوانى عن ضخ الدم، أو العين عن الرؤية؟ - هل تأملت في سبب تأثير الكواكب والأجسام السماوية في طباع الإنسان وشخصيته؟ - هل تساءلت عن سبب فشل هذا الشخص أو ذاك في اكتشاف اسرار الطبيعة مثلا، أو معادلة رياضية ما...فينما ذاك المكتشف أو هذا العالم قد أحرز نجاحاً باهراً في هذا المضمار؟ - هل تفكرت يوما في ماهية الحلم؟ هل هو وهم أو سراب...أم هو عالم يزوره الإنسان حين يرقد جسده؟! - هل شعرت يوماً أنك ترتاح لهذا الشخص، حتى قبل أن تعرفه جيداً...وأنك لا ترتاح لشخص آخر تعرفه منذ مدة طويلة...ولم تدر سبب هذا الشعور؟!

وتساؤلات كثيرة أخرى يطرحها الإنسان بينه وبين نفسه، وإن لم يجرؤ على الإفصاح عنها علناً، فهي تبقى هاجعة في أعماقه...تستيقظ بين وقت وآخر لتذكره أنها ما زالت متواجدة في ذهنه. لكن الإنسان من عادته أن يتجاهل أو يهمل تساؤلات كهذه...لأنه لا يجد الجواب الواقعي أو المنطقي لها، ولأن العلم الأكاديمي لم يتحدث عنها (رسمياً) بعد، وإن ذكرها، فهو يطرحها بشكل نظريات. أما العلماء التقليديون أو الملتزمتون، فقد ينسبونها الى الخرافات والأوهام!!!

وإن كانت كل هذه الأمور نظريات أو أوهاماً وتفاهات حقاً...أما كانت أنمحت من ذاكرة الإنسان على مرّ العصور؟! وهل كانت لتراود فكر كل انسان على وجه الأرض؟!

ثمة علم يدعى الإيزوتيريك هو نفسه علم الوعي، أو علم باطن الانسان، يجيبك عن كل هذه التساؤلات وعن كل سؤال يخطر في البال...ليس لأن الايزوتيريك يشمل كل علم فحسب، بل لأنه علم الانسان بشموليته، الانسان من كل جوانبه الظاهرة والخفية – المادية والباطنية والروحية!

بكل بساطة، الايزوتيريك طريقة حياة، هو درب وعي وتطور. وطريق معرفة الانسان لنفسه ولذاته، لا لجسده فحسب، بل لكيانه ككلّ!!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق