]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ريحانة جباري جريمة جديده

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2014-10-26 ، الوقت: 18:28:27
  • تقييم المقالة:

إن واحده من مشاكل  القضاء الإيراني هو تنفيذ مواد بقانون العقوبات المقترح، تنتهك حقوقاً أساسية، منها عقوبة الإعدام بالرجم. وقد أعاد مجلس الوصاية على الدستور، المكون من 12 من رجال الدين، إدراج نص الرجم في نسخة أسبق من مشروع القانون كانت قد حذفت الرجم حتى الموت كعقوبة صريحة للزنا.... و في غياب إحصائيات رسمية، تقدر جمعيات حقوق الإنسان أن السلطات الإيرانية تحتجز حالياً ما لا يقل عن 10 من السيدات والرجال الذين يواجهون احتمال الإعدام بالرجم بتهمة الزنا. تم إعدام 70 شخصاً على الأقل بالرجم في إيران منذ 1980، وقد تمت آخر عملية معروفة للإعدام بالرجم في 2009...واليوم انتقل قانون الرجم الى شكل الاعدام العادي , لم يتغير شيء , فالفاسد فاسد لن يتبدل للجيد بتغير حالة الاعدام , هذا ثلج وهذا ماء لم يحصل تغير .

وعليه نصل الى حالتنا الجديدة  فقد نفذ حكم الاعدام شنقا في الايرانية ريحانة جباري(26 سنة)  مهندسة ديكور، وادينت بالإعدام لا نها قتلت في تموز/ يوليو 2007 الجراح مرتضى عبد العلي سربندي والموظف السابق في وزارة الاستخبارات، في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية "غير نزيهة".رغم الدعوات الدولية الى الصفح عنها، وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية... ويبدوا ان القضية لها عمق سياسي غريب  وعميق , لان المعتدي يعمل في المخابرات الايراني وتدعي الدولة الايرانية انه عضو سابق في المخابرات الايرانية رغم انه لم يصل لمرحلة التقاعد العمرية  .واعلن خبير من الامم المتحدة في نيسان/ابريل ان المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الادلة وان اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.

وافادت "مصادر موثوقة" ذكرها الخبير ان مرتضى عبد العلي سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وانها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة اسعاف.

لكن القضاء الايراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت ان عناصر الملف اثبتت ان "الجريمة كانت متعمدة".

وتابع البيان انها "أرسلت رسالة قصيرة الى صديق قالت له فيها انها ستقتله مساء اليوم، ما يدل على ان الجريمة كانت متعمدة وان ما قاله الدفاع بشان الاغتصاب لا اساس له".

وخلال الاسابيع الاخيرة، منح القضاء الايراني عائلة الضحية مهلا عدة لكي تعفو عن ريحانة كما تنص عليه الشريعة، مما يسمح لبعض المدانين بالإفلات من الاعدام وتمضية عقوبة بالسجن.

لكن عائلة سربندي اشترطت، بحسب وسائل الاعلام، ان تقول ريحانة جباري "الحقيقة" حول هوية رجل اخر كان حاضرا لحظة وقوع الجريمة، لكي تعفو عنها.

وصرح جلال سربندي الابن الاكبر لمرتضى سربندي للصحافيين في نيسان/أبريل ان جباري "قالت في اعترافاتها ان رجلا كان في الشقة لحظة طعن فيها والدي، لكنها ترفض كشف هويته".

واضاف "اذا قالت الحقيقة فسيتم الصفح عنها، والا فانها ستلقى حكم العين بالعين"، وبالتالي ينفذ فيها حكم الاعدام. ودعا عدد من الفنانين الايرانيين وشخصيات من المجتمع المدني الى الرأفة بها وكذلك فعلت منظمات دولية لحقوق الانسان.

ونشرت على صفحة فيسبوك التي انشئت للتضامن مع ريحانة جباري، رسالة كتب فيها "فلترقد في سلام"، وصور الفتاة عندما كانت لا تزال طفلة.

وسعى مسؤولون في وزارة العدل لتفادي الإعدام بسبب تسليط الأضواء على ذلك سلبا، غير أنه لم يكن لديهم أي سلطات للقيام بأي شيء.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، إن "هناك شكوك جدية حول عدالة المحاكمة والظروف التي تحيط بهذا الملف وضمنها تقارير تشير الى الحصول على الاعترافات بموجب ضغوط شديدة".

من جانب آخر، اكدت والدتها شعلة باكرافان تنفيذ حكم الاعدام لبي بي سي، وقالت إنها ذاهبة الى المقبرة لرؤية جثة ابنتها.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق